من 11 دولة عربية.. وزير الداخلية يشهد تخرج 374 طالبًا في جامعة نايف
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
رعى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، اليوم، الحفل السنوي للجامعة، وتخريج (374) طالبًا وطالبة من (11) دولة عربية من الدفعة (43)، وذلك بمقر الجامعة في مدينة الرياض.
وألقى رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد البنيان، كلمة خلال الحفل، رفع فيها باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما تلقاه الجامعة من رعاية واهتمام من القيادة الحكيمة، وعلى دعم سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وبيّن أن الجامعة تعتز بما قدّمته من خدمات علمية وتعليمية منذ تأسيسها عام 1978م، استفاد منها عشرات الآلاف من العاملين في وزارات الداخلية العربية، مؤكدًا أن الجامعة من خلال خطتها الإستراتيجية الجديدة 2029، عازمة على المضي قدمًا -بإذن الله- في تحقيق مستهدفاتها الرامية إلى أن تكون ضمن أوائل الجامعات الأمنية على المستوى الدولي.
من جانبها، ألقت المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، كلمة بيّنت فيها أنه منذ عام 2009م، عملت الجامعة والمنظمة للتصدي لأهم التحديات في مجالي الهجرة وإدارة الحدود، وتم إنشاء المركز العربي للتعاون الفني في مجال الهجرة وإدارة الحدود في رحاب جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، حتى أصبح مركزًا للابتكار والتميز.
وأكدت أن الفعاليات الدولية التي نُظّمت بين الجامعة والمنظمة، والأوراق البحثية، وبرامج بناء القدرات المنفذة، أسهمت في إرساء معيار عالمي لإدارة الهجرة ببصيرة وعزم راسخين.
وأعلنت المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة عن انطلاق المرحلة الثانية من المركز المشترك ـ التزام لمدة أربع سنوات لتعميق التعاون وتوسيع نطاقه، مشيرة إلى أن هذه المرحلة ستركز على توسيع برامج التدريب، وتعزيز البحث المتقدم، وبناء شراكات أقوى مع الجهات الإقليمية والدولية.
وكرّم الأمير عبدالعزيز بن سعود، خلال الحفل، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأسبق الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي، نظير ما قدّمه من جهود وإسهامات بارزة في تطوير مسيرة الجامعة.
وعبّر الخريجون في كلمة لهم عن شكرهم وتقديرهم لسمو وزير الداخلية على رعايته وحضوره حفل تخرجهم، وما يوليه سموه من دعم واهتمام لمسيرتهم التعليمية، ثم أُعلنت نتائج الخريجين، وتلتها مسيرة الطلبة.
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا عن مسيرة الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية والأمنية، وما حققته من شراكات علمية ومبادرات نوعية على المستويين العربي والدولي.
بدعم القيادة -أيدها الله- شهدت اليوم تخريج الدفعة الـ 43 من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أبارك للخريجين، وأُشيد بما تقدمه الجامعة من جهود أكاديمية وتدريبية لتطوير العمل الأمني العربي، وتعزيزه بالكفاءات والقدرات المؤهلة، داعياً المولى -عز وجل- للجميع التوفيق والتميز،،، pic.twitter.com/hJUfis0wZE
— عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud (@AbdulazizSNA) November 3, 2025 جامعة نايف العربية للعلوم الأمنيةالأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيزوزير الداخليةالحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية جامعة نایف العربیة للعلوم الأمنیة عبدالعزیز بن سعود وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.