نائب وزير الخارجية يشارك في حفل الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابان
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في حفل الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابان، الذي أقيم بالعاصمة الرياض، نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
وأشاد الخريجي في كلمة له بهذه المناسبة بالعلاقات السعودية اليابانية المميزة التي تمتد منذ العام 1955م، مؤكدًا أن التعاون المشترك بين البلدين الصديقين يمهد للاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.
وقال إن العمل الدؤوب بين البلدين الصديقين قادر على الدفع بالعلاقات المشتركة إلى مرحلة جديدة، مشيرًا إلى الرؤية السعودية اليابانية 2030 التي جاءت لنقل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات إلى شراكة إستراتيجية شاملة.
وأعرب في ختام كلمته عن تطلع المملكة إلى تعزيز علاقاتها المتميزة مع اليابان والدفع بها لآفاق أرحب، وتحقيق ما تصبو إليه قيادتي البلدين والشعبين الصديقين نحو المزيد من النمو والتقدم والازدهار.
#الرياض | نيابةً عن سمو وزير الخارجية.. معالي نائب وزير الخارجية #وليد_الخريجي @W_Elkhereiji يشارك في حفل الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابان، والمنعقد بالعاصمة الرياض. pic.twitter.com/rGWUcxO1NB
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) November 3, 2025 نائب وزير الخارجيةوليد بن عبدالكريم الخريجيحفل الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابانالذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية بين المملكة واليابانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نائب وزير الخارجية نائب وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.