55 مليون مواطن شاهدوا افتتاح المتحف المصري الكبير | تفاصيل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
كشف الدكتور ماجد عثمان، الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة لاستطلاعات الرأي، أن افتتاح المتحف المصري الكبير كحدث ضخم أوحى بفكرة إجراء استطلاع للرأي بين المواطنين لقياس مدى معرفتهم بالمتحف الكبير ومشاهدتهم لحفل افتتاحه وتقييمهم له.
. فيديو
وأضاف خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار"، قائلًا: "من وجهة نظري، المتحف الكبير نفسه إنجاز استثنائي بكل المقاييس، ليس فقط بالمعايير الوطنية أو الإقليمية، بل أيضًا بالمعايير الدولية. وعندما ننظر إلى تاريخ مصر الحديث، نجد أن هناك إنجازات استثنائية تحدث في مصر لكنها لا تكون مستمرة، وتأتي على فترات متباعدة، مثل افتتاح السد العالي وغيرها من الإنجازات الكبرى."
وأكمل: "هناك أحجام مختلفة من الإنجازات على مدار العقود الماضية، لكنها جميعًا تتميز بأنها مفاجئة للناس من حيث الأداء. ونسأل أنفسنا دائمًا: ما الذي يجب أن يتوفر حتى يتحقق الإنجاز؟ هناك عناصر أساسية، أولها أن يكون العمل جماعيًا، مع وجود فكر منظومي، وإبداع، وإتقان، وإنكار للذات، وتقديم المصلحة العامة على الخاصة، وهي سمات ضرورية لتحقيق الإنجازات."
وتابع قائلًا: "نسأل دائمًا: هل يمكن أن يأتي وقت من الأوقات وتصبح هذه الإنجازات جزءًا من حياة المواطنين، وليست ذات طابع استثنائي؟ هل يمكن أن تصبح نمط حياة يومي، وليس استدعاءً لتحدٍ معين يواجهه المصريون؟"
وأردف: "أول سؤال طرحناه في عينة الاستطلاع كان: هل سمعتم عن المتحف المصري الكبير؟ 97% من العينة أكدوا أنهم سمعوا عن المتحف المصري الكبير، وهو ما يعادل بين السكان فوق 18 سنة نحو 66 مليون مصري، وهذا رقم جيد يُحسب لفضل الإعلام، ويُعد نجاحًا لمنظومة الإعلام."
وواصل: "السؤال الثاني كان: هل زرتم المتحف المصري الكبير؟ نسبة من قالوا (نعم زرناه) كانت أقل من 2%، وهي نسبة متوقعة، لأن الافتتاح كان تدريجيًا، والافتتاح العام للمواطنين لم يبدأ بعد."
وأكمل: "السؤال الثالث: سألنا هل شاهدتم حفل الافتتاح؟ أجاب نحو 80.8% من عينة الاستطلاع بأنهم شاهدوا حفل الافتتاح، بما يعادل 55 مليون مواطن مصري شاهدوا احتفال افتتاح المتحف، سواء على الهواء مباشرة أو مسجلًا على الشاشات أو عبر الإنترنت."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المتحف المصري المتحف المصري الكبير اخبار التوك شو مصر افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.