الاحتلال يتوغل مجدداً في القنيطرة.. عمليات مداهمة وحصار لمنازل جنوب سوريا
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين توغلات عسكرية جديدة داخل قرى العجرف والمشيرفة وأم باطنة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، حيث أجرت عمليات تفتيش ومداهمة لعدد من المنازل، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا).
وذكرت الوكالة أن دورية تابعة للاحتلال، تضم أربع سيارات عسكرية ودبابتين، انطلقت من نقطة العدنانية باتجاه قرية العجرف مروراً بالمشيرفة، حيث توقفت هناك وشرعت بعمليات تفتيش للمنازل وسط حالة من التوتر في المنطقة.
كما اقتحم رتل آخر مؤلف من سبع آليات عسكرية ودبابتين قرية أم باطنة، وفرض حصاراً على أحد المنازل قرب سرية أم باطنة، دون أن تُعرف أسباب العملية أو أهدافها المباشرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الانتهاكات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سبق أن توغلت السبت الماضي 21 آلية إسرائيلية في قرى شمال القنيطرة والصمدانية الشرقية، فيما أقدمت قوات الاحتلال الثلاثاء الماضي على تدمير غرف مسبقة الصنع واقتلاع أشجار داخل ثكنة عسكرية مهجورة في ريف القنيطرة الأوسط، وفق ما أوردته وسائل إعلام سورية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته داخل الأراضي السورية، من خلال تنفيذ غارات وتوغلات برية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.