صفقة نارية تقترب.. الأهلي يضع يده على الموهبة الإيفوارية دياباتي
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية إفريقية عن اقتراب النادي الأهلي من التعاقد مع الإيفواري إبراهيما دياباتي، مهاجم نادي جايس السويدي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق شبه نهائي بشأن تفاصيل الصفقة.
ووفقًا لما أورده موقع «فوت أفريكا»، فقد نجحت إدارة الأهلي في تقليص المقابل المادي المطلوب لإتمام الصفقة إلى 1.
أوضح التقرير أن اللاعب الإيفواري وافق مبدئيًا على الانتقال إلى صفوف الأهلي، بعد مناقشة بنود التعاقد التي تضمنت مدة عقد تمتد إلى 4 مواسم بدلًا من موسمين، كما كان مقترحًا في البداية.
وطالب دياباتي بالحصول على 900 ألف دولار في الموسم الأول، ترتفع إلى مليون دولار في الموسم الثاني، بينما يحصل في الموسمين الثالث والرابع على 1.1 مليون دولار لكل موسم، إلى جانب مكافأة توقيع إضافية بقيمة 200 ألف دولار.
الصفقة تقترب من الحسموأكد التقرير أن المفاوضات بين الأهلي وجايس السويدي دخلت مراحلها الأخيرة، وسط تفاؤل كبير داخل القلعة الحمراء بإتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن رغبة دياباتي القوية في ارتداء قميص الأهلي والمشاركة في مشروعه الرياضي كانت من العوامل الحاسمة في تسريع المفاوضات وإنجاحها.
ويُعد دياباتي، صاحب الـ23 عامًا، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الدوري السويدي، حيث لفت الأنظار بقدراته التهديفية ومهاراته البدنية، ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية والإفريقية قبل أن يقترب الأهلي من خطف توقيعه رسميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي صفقات الأهلي ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.