خلاف جديد بين ثلاثي الرئاسي بسبب حكم الدائرة الدستورية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
نشر نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي بيانا على حسابه الشخصي ضمّن فيه موسى الكوني أكد فيه على الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات باعتباره أحد الركائز الأساسية المنصوص عليها في الإعلان الدستوري.
وشدد البيان على أن استقلال القضاء يمثل ضمانة أساسية لحماية الحقوق وصون مبدأ الشرعية في الدولة الليبية، وأن أحكامه واجبة الاحترام ونافذة بذاتها، محذراً من استخدام السلطة القضائية كأداة في التنازع السياسي أو لتصفية الحسابات بين الأطراف.
وأكد البيان رفض لأي محاولة للتدخل في عمل القضاء أو التأثير في قراراته، معتبرين أن ذلك يمثل “مساسا خطيرا باستقلاله ويفتح الباب أمام تقويض شرعية الدولة ذاتها”.
كما أشار البيان إلى رفض الزج بالمجلس الرئاسي، بصفته هيئة رئاسة للدولة، في التجاذبات السياسية أو الخلافات الشخصية الضيقة، مؤكداً أنه “مؤسسة جامعة وضامنة لوحدة الدولة، لا ينبغي أن يُستدرج إلى مواقع الاستقطاب أو يُستعمل في أي اصطفافات تمس حياده ومكانته الدستورية”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي قد أعلن عزمه تشكيل لجنة قانونية متخصصة تتولى مراجعة كافة القوانين الصادرة عن مجلس النواب، بهدف تقييمها ومواءمتها مع أحكام الاتفاق السياسي والمتطلبات الشرعية الدستورية.
جاء ذلك بالتزامن مع إبطال المحكمة العليا تعديلات مجلس النواب القاضية بتوسيع اختصاص المحاكم العسكرية ليشمل محاكمة المدنيين في قضايا الإرهاب والجرائم الموجهة ضد شخصيات الدولة.
وفي هذا السياق رحب المنفي بالحكم الصادر عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، القاضي بعدم دستورية القانون رقم (10) لسنة 2022م بشأن الجريدة الرسمية.
المصدر: حساب عبد الله اللافي على منصات التواصل الاجتماعي
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.