للشهر السابع على التوالي.. «نيسان» الأكثر ترخيصًا للسيارات الملاكي في مصر
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تصدرت شركة «نيسان» قائمة العلامات التجارية الأكثر ترخيصًا للسيارات الملاكي في مصر خلال شهر أكتوبر الماضي.
ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن المجمعة المصرية للتأمين الإجباري للمركبات، تمكنت «نيسان» من تسجيل 3034 وحدة في مختلف وحدات المرور، متفوقة على علامات تجارية كبرى مثل «هيونداي» و«مرسيدس» و«تويوتا».
قائمة العلامات التجارية الأكثر ترخيصًا للسيارات الملاكي في مصروتقدم «الأسبوع» قائمة العلامات التجارية الأكثر ترخيصًا للسيارات الملاكي في مصر، وهى كالآتي:
ـ «نيسان» جاءت في صدارة القائمة بـ 3034 وحدة
ـ «شيري» فى المرتبة الثانية بترخيص 2838 سيارة.
ـ «هيونداي» جاءت ثالثة بإجمالى 2263 وحدة.
ـ «إم جي» في المركز الرابع بـ 2062 وحدة.
ـ «كيا» جاءت فى المرتبة الخامسة 1376وحدة.
ـ «جيتور» جاءت سادسة بـ 1136 وحدة.
ـ «مرسيدس» في المركز السابع بـ 1105وحدة.
ـ «تويوتا» فى المرتبة الثامنة بترخيص 940 سيارة.
ـ «بي واي دي» تاسعًا بإجمالى 914 وحدة.
ـ «سوزوكي» احتلت المركز العاشر بـ 848 مركبة.
اقرأ أيضاًسعر ومواصفات سيارة نيسان التيما موديل 2026
أسعار ومواصفات سيارة نيسان X-Trail موديل 2025 في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نيسان كيا رينو تويوتا سوزوكي شيري إم جي بايك
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".