ندوة اللغة العامية بمكتبة القاهرة الكبرى تجمع بين الفكر والتراث
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تحت رعاية وزارة الثقافة، وبإشراف المخرج هشام عطوة رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، نظمت مكتبة القاهرة الكبرى بقصر الأميرة سميحة كامل بالزمالك ندوة مميزة بعنوان "اللغة العامية"، بحضور نخبة من الكُتّاب والمفكرين والمهتمين بالثقافة واللغة.
. أحمد سعد يفاجئ جمهوره بـ4 عرائس في ليلة واحدة (صور)
وخلال الندوة، ألقى الكاتب يحيى رياض يوسف مدير مكتبة القاهرة الكبرى كلمة رحب فيها بالحضور،متحدثًا عن أهمية اللغة العامية ودورها في التعبير عن هوية الشعب المصري، مؤكدًا أنها تمثل أحد ملامح الثقافة الشعبية الأصيلة التي يجب الحفاظ عليها ودراستها بعمق.
واختتم كلمته بدعوة الجمهور إلى زيارة قاعات المكتبة والتعرّف على ما تقدمه من أنشطة وفعاليات ثقافية وفكرية،
مشير إلى إمكانية متابعة أخبار المكتبة وبرامجها عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.
ومن جانبه، قدم الكاتب جون دنيال طرحا متميزا استعرض فيه اراء عدد من الباحثين واللغويين حول اللغة العامية،من بينهم اللغوي المصري طنطاوي الذي دافع عن أصالتها وجذورها في التراث الشعبي،والمستشرق الألماني تشيبتا الذي تناولها من منظور علمي وثقافي مقارن.
كما عرض جون دنيال نماذج من رسائل ووثائق تعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت مكتوبة أو مترجمة إلى الفرنسية وعدد من اللغات الأوروبية، وتضمنت اهتمامًا خاصًا باستخدام اللغة العامية المصرية في المراسلات الأدبية والثقافية، مشيرا إلى حرص المستشرق تشيبتا على توثيق تلك النماذج بدقة وتسجيلها على معصمه في محاولة للحفاظ على الشكل النطقي والتراثي للكلمة العامية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة اللغة العامية بمكتبة القاهرة الكبري تجمع بين الفكر والتراث اللغة العامیة
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.