أشرف حكيمي: التتويج بدوري الأبطال لم يكن النهاية.. وسأقاتل لحصد الكرة الذهبية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أكد النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان، أن فوز فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا لم يكن سوى بداية لمسيرة جديدة من التحديات والطموحات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على اللقب يمثل مسؤولية ضخمة للفريق بأكمله، وليس مجرد إنجاز لحظة.
وقال حكيمي في مقابلة مطولة مع القناة الرسمية للنادي الفرنسي «PSG TV» مساء الإثنين: «الفوز بدوري الأبطال لم يجعل الأمور أسهل أو أصعب، لكنه حملنا مسؤولية أكبر.
وأضاف: «قليل من الأندية فقط استطاعت التتويج باللقب مرتين متتاليتين، وهذا وحده يشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا. نعلم أن المهمة صعبة، لكنها محفزة وتدفعنا لمواصلة القتال بنفس الروح التي قادتنا إلى التتويج التاريخي».
وتحدث حكيمي عن مشاعر الفخر التي انتابته بعد تحقيق اللقب الأوروبي الأول في تاريخ باريس سان جيرمان، قائلاً: «كنا نحلم بهذا الإنجاز منذ سنوات، وأن نكون أول من يحقق ذلك للنادي أمر لا يُوصف. لحظة رفع الكأس كانت مليئة بالعاطفة، لكنها أيضًا بداية لمسؤولية جديدة».
وأشار الظهير المغربي إلى أن انطلاقة الموسم الحالي أكثر توازنًا من سابقه، موضحًا: «تعلمنا من أخطاء الموسم الماضي، كنا نواجه صعوبات في البداية، لكن التغييرات التي حدثت جعلت الفريق أكثر تماسكًا. الآن نحن أكثر انسجامًا وثقة، ومع بعض الصفقات الجديدة أصبح لدينا عمق أقوى في كل المراكز».
وعن المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال، قال حكيمي بثقة: «نحن مستعدون بدنيًا وذهنيًا. نعرف أن بايرن فريق كبير وعريق، لكننا أيضًا نعيش فترة ممتازة، وسنلعب أمام جماهيرنا بكل شغف. مثل هذه المباريات تصنع الفارق وتمنحنا الحافز للاستمرار».
وفي ما يتعلق بتطوره الشخصي خلال العام الجاري، أوضح الدولي المغربي أنه يعيش مرحلة نضج كروي وإنساني، قائلاً: «أشعر بأنني أكثر مسؤولية ونضجًا، وأحاول دائمًا أن أكون قدوة داخل وخارج الملعب. علاقتي مع لويس إنريكي رائعة، وثقتي في نفسي أكبر من أي وقت مضى».
ولم يُخفِ حكيمي حلمه بالفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي، مؤكدًا أنه يرى نفسه من بين الأسماء المستحقة للمنافسة هذا العام، حيث قال: «الترشح للجائزة في حد ذاته شرف كبير، لكني أؤمن أنني قدمت موسمًا يجعلني من ضمن المستحقين للفوز بها. الفوز بها سيكون إنجازًا شخصيًا كبيرًا، وسأواصل العمل بجد لأحقق هذا الحلم في المستقبل القريب».
واختتم قائلاً: «باريس سان جيرمان يعيش مرحلة استثنائية، وأنا جزء من هذا المشروع الطموح. أثق أن القادم سيكون أفضل، وسأواصل العمل لأصنع المزيد من التاريخ مع هذا النادي».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المغربي أشرف حكيمي أشرف حكيمي باريس سان جيرمان دوري أبطال أوروبا باریس سان جیرمان أشرف حکیمی
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. حكيمي يقود المغرب بـ"روح البطل" في مونديال 2026
يخوض أشرف حكيمي كأس العالم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل "أسود الأطلس" في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.
كان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.
لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة، فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل منتخباً تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026 - موقع 24أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب ...
وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.
ففي 2019، وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر: "حكيمي أظهر أنه خطير في التقدم للأمام، رغم أنهلم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور".
وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وساهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.
صنعنا التاريخكان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة 2025، وسجل اسمه بأحروف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5--0 على إنتر ميلان في ميونخ.
وقال في تصريحات: "صنعنا التاريخ… وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي".
لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخل من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.
ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى ساهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتباريا بنتيجة 3-0 أمام السنغال.
منتخب المغرب يكتسح مدغشقر برباعية في بروفة مونديالية - موقع 24 سجل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4-0 في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.
وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب سيبذل كل ما لديه، وإن الهدف هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن".
وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.