الموقع بوست:
2026-06-03@08:24:28 GMT

ضغوط لإعادة رحلات "اليمنية" وسط تفاقم التكاليف

تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT

ضغوط لإعادة رحلات 'اليمنية' وسط تفاقم التكاليف

تتجه الأنظار بعد توقف الحرب الإسرائيلية في غزة إلى اليمن، الذي يعيش منذ عامين حالة ركود سياسي تام، مع تفاقم الأزمات المعيشية والإنسانية الناتجة عن الصراع الاقتصادي الذي ظل مشتعلاً طوال الفترة الماضية على المستويات كافة.

 

وبدأت بعض المحاولات بالظهور منذ أيام لتحريك العملية السياسية باتجاه حلحلة التعقيدات في الملف الاقتصادي على المستويات النقدية والمالية والمصرفية والنفطية، وقضية الموانئ والاستيراد، والأهم ما يتعلق بالنقل الجوي، مع توقف تشغيل رحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء إثر القصف الإسرائيلي الذي دمّر نصف أسطول الخطوط الجوية اليمنية، متسبباً بأزمة ومعاناة واسعة تفوق قدرات الناقل الوطني واليمنيين على تحملها.

 

وعلمت "العربي الجديد" في هذا الخصوص، من مصادر مطلعة، أنّ هناك جهوداً واسعة يشهدها اليمن وضغوطاً متزايدة تتعرض لها الخطوط الجوية اليمنية لدفعها باتجاه إعادة رحلة "صنعاء - عمّان" المتوقفة منذ نحو خمسة أشهر، إذ يأتي ذلك في الوقت الذي لم تعد تمتلك في أسطولها سوى ثلاث طائرات فقط لتشغيل رحلاتها من مطار عدن ومطارات أخرى في نطاق إدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

 

وأكدت مصادر ملاحية رسمية لـ"العربي الجديد" أن الخطوط الجوية اليمنية تستعد لإضافة طائرة جديدة إلى أسطولها خلال الفترة القادمة، مع نهاية العام الحالي 2025 أو مطلع العام القادم 2026، وذلك في ظل تزايد الضغوط عليها بعد إغلاق مطار صنعاء الذي يستفيد منه أكثر من 70‎%‎ من السكان، حيث فاقم إغلاقه معاناة المواطنين، خاصة المرضى الذين أصبحوا يكابدون رحلات شاقة ومكلفة للوصول إلى عدن والمناطق الحكومية للسفر.

 

في السياق، يقول المواطن عماد الرماح من سكان صنعاء لـ"العربي الجديد" إنه تمكن وأسرته خلال الشهر الماضي من السفر إلى العاصمة الأردنية عمّان بعد معاناة شاقة وخسارة مبالغ مالية باهظة للحصول على التذاكر، ومن ثم تكاليف التنقل المضني إلى عدن عبر طريق الضالع الذي أُعيد فتحه مؤخراً، بعد أن ظلّ مغلقاً لأكثر من ثماني سنوات.

 

يكلّف التنقل من صنعاء إلى عدن، بحسب نوع المركبة المستخدمة، ما بين 25 ألف ريال و40 ألفاً (47 - 75 دولاراً أميركياً بسعر الصرف في صنعاء، وهو 533 ريالاً للدولار، وما بين 15 دولاراً و45 بسعر الصرف في عدن، وهو 1617 ريالاً للدولار الواحد). يقتصر ذلك على التنقّل بالحافلات الكبيرة التابعة لشركات السفر، أو الحافلات الصغيرة العاملة في هذه الخطوط، إذ تكون التكاليف أقل مقابل مشقة واسعة وعراقيل كثيرة في الطرقات، وفق حديث مواطن آخر، هاني العريقي، لـ"العربي الجديد"، إذ لا يستطيع المرضى والمسنون التنقل عبرها، فيما يكلف استئجار سيارة خاصة وحديثة مبلغاً يتراوح بين 150 دولاراً و300، وهو ما يعجز كثير من المواطنين عن دفعه.

 

أما المواطن خالد العواضي، فينقل جزءاً آخر من المعاناة والتكاليف، يتعلق بالإنفاق على الوجبات والفنادق عند الوصول إلى عدن والبقاء فيها لأيام تتراوح بين يوم وثلاثة أو حتى سبعة أيام في انتظار موعد السفر. وقال الخبير الاقتصادي في صنعاء، رشيد الحداد، لـ"العربي الجديد"، إن إعادة تشغيل مطار صنعاء باعتماد رحلات جديدة ضرورة إنسانية ملحّة لا علاقة لها بالصراع السياسي، بل هي عمل إنساني بحت، وليست منّة من أي طرف، بل حق أصيل للشعب اليمني، مشيراً إلى أن القرار بيد شركة طيران اليمنية، الناقل الجوي الوطني.

 

وبحسب الحداد، فإن الأضرار الإنسانية الناتجة عن توقف الرحلات الجوية بعد استهداف العدوان الإسرائيلي عدداً من الطائرات العاملة في نقل الركاب من وإلى مطار الملكة علياء في الأردن، أدت إلى وفاة عشرات المواطنين الذين كانوا بحاجة للسفر لتلقي العلاج. ويؤكد أن اليمنيين لا يسافرون إلى الخارج للنزهة، بل للعلاج أو الدراسة أو الأعمال، بخاصة أنّ البديل المتمثل بالسفر عبر مطار عدن ليس متاحاً للجميع ويكلف مبالغ باهظة.

 

 


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن صنعاء طيران اليمنية رحلات الخطوط الجویة الیمنیة العربی الجدید إلى عدن

إقرأ أيضاً:

«السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض

البلاد (جدة)
أعلنت”الخطوط السعودية” إعادة تشغيل رحلاتها المباشرة إلى محافظة الوجه انطلاقاً من جدة والرياض، في خطوة تستهدف تعزيز الربط الجوي الداخلي، وتوفير خيارات سفر أوسع بين مختلف مناطق المملكة. وخصصت “الخطوط السعودية” رحلتين أسبوعياً بين جدة والوجه، وثلاث رحلات أسبوعياً بين الرياض والوجه؛ بما يسهم في تسهيل حركة السفر من وإلى محافظة الوجه، وتعزيز الوصول إلى منطقة شمال البحر الأحمر والوجهات الساحلية المجاورة، ضمن جهودها المستمرة لتطوير شبكة رحلاتها الداخلية ورفع كفاءتها التشغيلية.وتسهم عودة الرحلات في دعم الوصول إلى الوجهات السياحية الواعدة على ساحل البحر الأحمر، وفي مقدمتها أمالا، بما يعزز خيارات السفر أمام الضيوف، ويدعم مستهدفات التنمية السياحية والاقتصادية في المنطقة.
وأوضحت الشركة أن حجز الرحلات متاح عبر موقعها الإلكتروني، وتطبيقات الهواتف الذكية، ومكاتب المبيعات، ووكلاء السفر المعتمدين.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: الحرب في لبنان تفاقم معاناة النساء والفتيات وتهدد آلاف الحوامل
  • الخطوط الجوية الكويتية تؤجل عملياتها التشغيلية حتى إشعار آخر
  • إصابات وتعليق رحلات جوية بمطار الكويت عقب هجوم إيراني
  • هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
  • خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب
  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت