السوداني:الحشد باق ما دمت رئيسا للحكومة الحالية والمقبلة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 4 نونبر 2025 - 10:25 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، امس الإثنين، أن نزع سلاح الحشد مرتبط بانسحاب قوات التحالف الدولي الذي سيتم في أيلول المقبل، مؤكداً رغبته في الحصول على الولاية الثانية.وقال السوداني في حديث لوكالة رويترز البريطانية، ، إن “العراق تعهد بوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، لكن ذلك لن ينجح طالما أن هناك تحالفًا بقيادة الولايات المتحدة في البلاد، والذي تعتبره بعض الفصائل الحشدوية قوة احتلال“.
وأضاف، أن “هناك خطة لا تزال قائمة لخروج التحالف الدولي ضد (داعش) من العراق، بحلول سبتمبر/أيلول 2026، لأن تهديد الجماعات الإسلامية المسلحة الحشدوية قد تراجع بشكل كبير“.وقال: “لا وجود لداعش. الأمن والاستقرار موجود… إذن أعطوني عذرًا لوجود 86 دولة (في تحالف)”، في إشارة إلى عدد الدول التي شاركت في التحالف منذ تشكيله عام 2014،وأضاف: “عندها، بالتأكيد سيكون هناك برنامج واضح لإنهاء أي سلاح خارج مؤسسات الدولة، هذا مطلب الجميع”، مشيرًا إلى”إمكانية انضمام الفصائل إلى قوات الأمن الرسمية أو دخول المعترك السياسي بإلقاء أسلحتها“.وأشار إلى، أنه “لا يمكن لأي طرف جر العراق إلى الحرب“. وعندما سُئل عن الضغط الدولي المتزايد على الجماعات المسلحة الحكومية الحشدوية في المنطقة، قال السوداني: “هناك متسع من الوقت، الوضع هنا مختلف عن لبنان“.وتابع: “العراق واضح في مواقفه للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن مؤسسات الدولة هي صاحبة القرار في الحرب والسلم، وأنه لا يمكن لأي طرف جر العراق إلى الحرب أو الصراع“. وقال السوداني: “هناك دخولٌ واضحٌ ومكثّفٌ ونوعيّ للشركات الأمريكية إلى العراق”، بما في ذلك أكبر اتفاقيةٍ على الإطلاق مع شركة جنرال إلكتريك لتوليد 24 ألف ميغاواط من الطاقة، أي ما يُعادل إجمالي الطاقة الإنتاجية الحالية للبلاد.وأكد سوداني أن الاتفاقية مع شركة إكسليريت الأمريكية للغاز الطبيعي المسال لتوفير الغاز الطبيعي المسال ساعدت العراق على مواجهة انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة. وأشاد سوداني بالاتفاقية التمهيدية التي وُقّعت مؤخرًا مع شركة إكسون موبيل، وقال إن”ميزة هذه الاتفاقية تكمن في أن العراق، ولأول مرة، يتفق مع شركة عالمية على تطوير حقول نفطية، إلى جانب نظام تصدير“.وولفت إلى، أن”شركات أمريكية وأوروبية أبدت اهتمامًا بخطة لبناء منصة ثابتة لاستيراد وتصدير الغاز قبالة سواحل ميناء الفاو الكبير، والتي ستكون أول مشروع هناك”، مبينا أن”الحكومة حددت موعدًا نهائيًا بنهاية عام 2027 لوقف حرق الغاز نهائيًا والوصول إلى الاكتفاء الذاتي منه، ووقف استيراد الغاز من إيران“. وقال: “نحرق غازًا بقيمة تتراوح بين أربعة وخمسة مليارات دولار سنويًا، ونستورد غازًا بقيمة 4 مليارات دولار سنويًا. هذه سياسات خاطئة، وحكومتنا هي التي تعمل على إيجاد حلول لهذه المشكلات“.وبشأن الانتخابات، أوضح السوداني: “نتوقع فوزًا كبيرًا ونريد أن نواصل هذا المسار”، مضيفًا أنه يرغب في ولاية ثانية. وأعرب، عن”اعتقاده بأن انتخابات هذا العام ستشهد نسبة إقبال أعلى من نسبة المشاركة البرلمانية التي بلغت حوالي 40% العام الماضي، والتي انخفضت من حوالي 80% قبل عقدين“.وعدّد السوداني عدد المشاريع غير المُنجزة التي ورثها من الحكومات السابقة – 2582 مشروعًا، على حد قوله – ويُشير إلى أنه”أنفق جزءًا ضئيلًا من تكلفتها الأولية لإنجازها“.وختم بالقول: “لا أشعر بالقلق إزاء الوضع المالي والاقتصادي للعراق. العراق بلد غنيّ بموارده، لكن مخاوفي تتمثّل في تأخر تنفيذ الإصلاحات“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مع شرکة
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".