وجه ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عدة رسائل إلى لاعبي الفريق، قبل مواجهة سيراميكا المقررة الخميس المقبل في نصف نهائى السوبر المصري، تضمنت ضرورة التركيز الشديد أمام مرمى المنافس والدقة في التسديد بجانب التعامل باحترافية في إنهاء الفرص وترجمتها إلى أهداف وذلك لفك عقدة التهديف التي لازمت الفريق خلال الفترة الماضية ووضعتة في موقف محرج بعدما تعادل في مباراتين متتاليتين أمام بتروجت والمصري.

قرارات حاسمة في أول اجتماع لمجلس إدارة الأهلي الجديدبركان داخل الأهلي.. وهذا ما ينتظر اللاعبين في حالة خسارة السوبر.. إبراهيم عبد الجواد يكشفإبراهيم عبد الجواد يكشف اسم المهاجم الأقرب للأهلي.. هل يعوض غياب وسام؟خالد مرتجى يتوجه لبعثة الأهلي في الإمارات اليوم

وشدد توروب على أن الفوز بالسوبر مهم في الوقت الراهن من أجل تصحيح الأوضاع ورفع المعنويات لاستكمال الموسم بقوة على الصعيدين المحلي والأفريقي .

وحرص المدير الفني خلال جلسة مع جهازه المعاون، على استعراض أبرز ملامح المنافس وتحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب مناقشة الجوانب الفنية وخطة اللعب المنتظرة للمباراة، بما يضمن جاهزية اللاعبين بالشكل الأمثل قبل المواجهة المرتقبة.

وكان توروب قد عقد عدة جلسات تنسيقية مع جهازه المعاون فور وصول البعثة إلى الإمارات، من أجل وضع البرنامج التحضيري النهائي والاستقرار على التفاصيل الفنية الخاصة بالمباراة.

ويبدأ الفريق استعداداته اليوم من خلال خوض المران الأول في الإمارات، وذلك بعد حصول اللاعبين على راحة أمس عقب رحلة السفر من القاهرة.

طباعة شارك نهائى السوبر المصري مواجهة سيراميكا بتروجت والمصري توروب المدير الفني الاهلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نهائى السوبر المصري مواجهة سيراميكا توروب المدير الفني الاهلي

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: جراديشار في سيراميكا 99.9%
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح