أعلنت "أدنوك" وشركة "إس إل بي"، الاثنين، خلال فعاليات معرض ومؤتمر "أديبك 2025"، عن إطلاق منصة "AiPSO" لتحسين الإنتاج باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي، وتطبيقها عبر ثمانية من حقول "أدنوك" في المرحلة الأولى.

وترسخ هذه الخطوة مكانة "أدنوك" في قطاع الطاقة كشركة رائدة تعتزم تطبيق هذا النظام عبر كافة حقولها، بما يعزز مساعيها لتصبح شركة الطاقة الأكثر استفادة من أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي في القطاع على مستوى العالم.

وبالاستفادة من منصة البيانات والذكاء الاصطناعي "Lumi" التي طورتها "إس إل بي"، وحلول "كوغنايت داتا فيوجن"، يقوم حل "AiPSO" بتحليل ملايين من نقاط البيانات في الوقت الفعلي، ويستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي التي طورتها "أدنوك"، لمراقبة وتحسين منظومة الإنتاج الشاملة التي تضم آلاف الآبار الهيدروكربونية ومئات مرافق المعالجة، وذلك عبر تمكين مسارات عمل رقمية ذكية تربط بين العلميات المكتبية وعمليات الحقول في الوقت الفعلي، لتمكين المهندسين من تشخيص المشكلات وتحسين أداء الآبار خلال دقائق، بدلاً من العمليات التقليدية التي كانت تستغرق أياماً. ويُساهم الحل في تعزيز أداء كوادر "أدنوك"، وزيادة السعة الإنتاجية لآبار الشركة.

وبهذه المناسبة، قال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في "أدنوك": "يساهم إطلاق منصة ’AiPSO‘ بإحداث نقلة نوعية في إنتاجية عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، بما يعزز جهودنا لنصبح شركة الطاقة الأكثر استفادة من أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي في العالم. ومن المخطط أن يقوم هذا الحل الرائد بدور مهم في دعم استراتيجيتنا الهادفة إلى زيادة السعة الإنتاجية للشركة، وتعزيز أداء كوادرنا بشكل كبير، من خلال تمكينهم من التركيز على الفرص ذات القيمة، وإنجاز المهام الدقيقة بسرعة تصل إلى عشرة أضعاف معدلات الإنجاز الحالية".

وبعد استكمال المرحلة الأولى لتطبيق حل "AiPSO" في ثمانية من حقول الاستكشاف والتطوير والإنتاج، من المقرر أن يتم اعتماد استخدامه في كافة الحقول البرية والبحرية التابعة لـشركة "أدنوك" بحلول عام 2027، وهو ما يعزز ريادتها في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مراحل ومجالات سلسلة القيمة لقطاع الطاقة.

من جانبه، قال أوليفييه لو بوش، الرئيس التنفيذي لشركة "إس إل بي": "تُجسّد منصة ’AiPSO‘ طموح ’إس إل بي‘ في الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وخبراتها التقنية المتخصصة، بما يساهم في تحسين الإنتاج وزيادة معدلات الاستخلاص. ونحن فخورون باستمرار تعاوننا مع ’أدنوك‘ لتقديم حلول رقمية وأدوات ذكاء اصطناعي متقدمة، تُساهم في تحقيق قيمة طويلة الأمد وتعزيز مرونة عمليات ’أدنوك‘ التشغيلية في الوقت الحالي والمستقبل".

ويعد " (ENERGYai) الذي طورته "أدنوك" بالتعاون مع شركة "إيه آي كيو"، أول حل قائم على أنظمة "وكلاء الذكاء الاصطناعي" من نوعه في العالم مُصمم خصيصاً لقطاع الطاقة، وسيساهم إلى جانب حل "AiPSO" في تعزيز تنفيذ استراتيجية "أدنوك" المتكاملة للذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى الاستفادة من إمكانياته لرفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مستويات السلامة، ودعم الاستدامة في عمليات الشركة عبر مختلف مراحل ومجالات سلسلة القيمة لقطاع الطاقة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أدنوك الذكاء الاصطناعي إس إل بي تقنيات الذكاء الاصطناعي تقنيات حلول رقمية أدنوك أدنوك شركة أدنوك ذكاء اصطناعي مركز ذكاء اصطناعي أداة ذكاء اصطناعي برامج ذكاء اصطناعي شريحة ذكاء اصطناعي روبوت ذكاء اصطناعي نموذج ذكاء اصطناعي تقنيات ذكاء اصطناعي تطبيقات ذكاء اصطناعي أديبك أديبك 2025 مؤتمر ومعرض أديبك أدنوك الذكاء الاصطناعي إس إل بي تقنيات الذكاء الاصطناعي تقنيات حلول رقمية أدنوك أديبك 2025 الذکاء الاصطناعی إس إل بی

إقرأ أيضاً:

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026

وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة. 

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.

أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجية

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع. 

ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".

وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.

سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%. 

وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.

ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبلية

وترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.

وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي