ملك الأردن يحذر من التصعيد في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من خطورة التصعيد المتواصل ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وتكثيف الجهود الدولية للاستجابة للأزمة الإنسانية هناك.
جاءت تصريحات الملك خلال لقائه اليوم الثلاثاء وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية إيفيت كوبر في عمّان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وأكد الملك أهمية الدور الذي تلعبه المملكة المتحدة في دعم جهود التهدئة وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، معرباً عن تقديره لقرار بريطانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر الماضي، واصفاً إياه بأنه “خطوة جوهرية على طريق إرساء حل الدولتين”.
كما شدد العاهل الأردني على ضرورة دعم جهود كل من سوريا ولبنان للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادة أراضيهما، مشيراً إلى أن أمن المنطقة مترابط ولا يمكن تحقيقه إلا من خلال معالجة جذور الصراع وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الفلسطينيين الضفة الغربية غزة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.