مجمع إعلام قنا يناقش الجرائم الإلكترونية وكيفية مواجهتها مع طلاب المدارس
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
نظم مجمع إعلام قنا ندوة تثقيفية عن " الجرائم الالكترونية وكيفية مواجهتها"، استهدفت طلاب المرحلة الثانوية، ضمن خطة قطاع الاعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات، للتوعية بالمخاطر التي تواجه الشباب.
أقيمت فعاليات الندوة، بمدرسة أبو بكر الصديق الثانوية بنين بقنا، وحاضر فيها الدكتور أحمد خيري الأمير، مدرس الإعلام الالكتروني بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، وأدارتها رحاب عبد الباري، مسئولة البرامج التنموية بمجمع إعلام قنا، وتحت إشراف الاعلامى يوسف رجب، مدير مجمع الإعلام.
وتناول الدكتور أحمد خيري الأمير، مدرس الإعلام الالكتروني بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، إيجابيات الانترنت كمصدر للمعرفة والمعلومات مختلفة المجالات، ووسيلة للتواصل الاجتماعي، ومتابعة الأحداث والأخبار العالمية، وإمكانية توظيفه في إدارة الأعمال والتجارة والتسويق، مشيراً إلى أن ضخامة المحتوى تعد أحد أهم مزايا الانترنت وأحد أكثر العيوب في نفس الوقت، كونها تحتاج إلى بذل مجهود في تصنيفها والتحقق من صحتها، كما أنها مفتوحة المصدر ويصعب تحديد واضع المحتوى ومدى أمانة المعروض.
وعن السلبيات أوضح الأمير، بأن الهاتف المحمول أصبح هو الأب والمعلم والمرشد، إلى جانب استخدام الفرد كسلعة للكسب من وراءها من خلال إعلانات ممولة تدرس سلوك المستهلك، وتجيد قراءة الأفكار والاهتمامات، عبر تطبيقات تحلل نمط حياة الأفراد، ومن هنا تكمن خطورتها، كذلك نشر الشائعات مجهولة المصدر التي تحوي جزءاً صحيحاً وأجزاءً أخري زائفة، مع قابلية جبارة للانتشار كالنار في الهشيم، مؤكداً ضرورة التثبت من ناشر الخبر، هل هو جهة حكومية أو موقع موثوق فيه من عدمه، ومن المشاركين في عمل share للخبر، ولمصلحة من يتم ترويج الخبر.
وأشار مدرس الإعلام الالكتروني بكلية إعلام قنا، إلى تطور الحروب التي بدأت تقليدية عن طريق الجيوش النظامية ثم حروب العصابات بين جيش وميليشيات ثم الحروب الاستباقية وآخرها هي حروب الجيل الرابع، حيث يتم استهداف وقتل الآلاف بضغطة زر مع تحكم فائق في تحديد الهدف، إلى جانب محاولة إثارة الفتن كأسهل وسيلة لتخريب الأوطان عبر التصنيف العرقي والديني، وتضخيم مشكلات المجتمعات من خلال منصات التواصل التي تعمل كوسيط وتنشر فيديوهات تألب الشعوب علي بعضها البعض وتستهدف القناعات والعقول.
وأوضح الأمير، بأن الجريمة الالكترونية هي كل قول أو فعل ينتج عنه إضرار بمصالح أفراد أو جماعات أو أوطان بشكل يعاقب عليه القانون باستخدام المنصات الرقمية بهدف التنمر والابتزاز وانتحال الشخصية وسرقة البيانات والأموال والتحريض على الإيذاء البدني أو النفسي وإثارة الرعب والذعر والنعرات الطائفية وتهديد مصالح الشعوب، وتمتد الجريمة الالكترونية من الإساءة لسمعة أشخاص مروراً بحالات الانتحار وتنتهي بتدمير دول بأكملها.
وحول ظاهرة إدمان الانترنت التي أصبحت نقطة ضعف عند الشباب، أشار مدرس الإعلام الالكتروني بكلية إعلام قنا، إلى أنها اعتماد مرضي علي مثير للذة وهمية مع تجاوز الحدود الآمنة في التعرض له، حيث تعرض التطبيقات محتوى قصير بسرعة ليفقد المتلقي تركيزه بدون استقبال معلومة ثابتة بهدف شد الانتباه وتحقيق الانتشار المطلوب، مشدداً على ضرورة استيعاب مخاطر الانترنت والرقابة الذاتية، وتحكيم العقل بفرز الأفكار والمحتويات، كذلك حذف التطبيقات المستهلكة للوقت، ومتابعة القنوات التي تمكن المشاهد من انتقاء المحتوي دون فرضه علي المتلقي، وفصل الانترنت لفترة محددة، والتحكم في إمكانية غلق التطبيق عن هواتف الأبناء، والبحث عن أنشطة بديلة من مصادر نافعة.
وأكد الأمير، بأن ظاهرة إدمان الانترنت معركة وعي تستلزم ترشيد الاستخدام علي مستويين هما الكم والكيف، من خلال تخصيص وقت التعرض للتطبيقات، واختيار المواقع المسئولة، والتركيز علي صقل المهارات العملية وكورسات اللغة والحاسب الآلي، مناشداً الشباب بتحديد الهدف وتطوير القدرات الذاتية والتحلي بالطموح كدافع لبناء خطة وتنفيذها بشكل عقلاني، مع استثمار موارد الوقت والصحة والعقل لتجعل صاحبها قادراً على المنافسة في أسواق العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا قطاع الاعلام الداخلى الهيئة العامة للاستعلامات جامعة قنا الجرائم الالكترونية إعلام قنا
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.