10 علامات.. كيف تميّز الأخبار التي أُُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
نشرت صحيفة "برس غازيت" 10 نصائح للصحفيين، من أجل تمييز الأخبار المزيفة المكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأشارت إلى أن ثمة وكالات علاقات عامة افتراضية ترسل ملايين البيانات الصحفية المنشأة بأدوات الذكاء الاصطناعي إلى بريد الصحفيين.
واستحضرت الصحيفة البريطانية تقريرا سابقا عن أداة الذكاء الاصطناعي "أوليفيا براون" التي تعمل على أتمتة كل جزء في عملية العلاقات العامة، بدءا من اقتراح الموضوعات وكتابة الأخبار وحتى إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى الصحفيين.
وتتباهى شركات العلاقات العامة الرقمية، التي تسعى إلى التسويق لشركات ومشاريع عملائها وتوثيق روابط مواقع الويب الخاصة بهم، بإرسال عشرات ملايين الرسائل الإلكترونية شهريا إلى الصحفيين.
أوقفوا الذكاء الفائق.. تحذيرات غير مسبوقة يطلقها أكثر 1000 شخصية عامة وخبير تقني من حول العالم.. ما القصة؟ pic.twitter.com/HWFZh6B3Uq
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 23, 2025
عناوين جذابة ومثيرة للقلقوقال المحرر المساهم في صحيفة "تايمز" البريطانية مات رود إنه حظر عددا كبيرا من عناوين البريد الإلكتروني لمنع وصول البيانات الصحفية المزعجة، التي يبدو أنها مكتوبة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكن المرِسلين يقومون ببساطة بإنشاء عناوين بريدية جديدة.
ولفت رود إلى أن السمات المميزة لتلك الأخبار عدم وجود رقم اتصال في البيان، وإرسالها من عناوين بريد إلكتروني غير مراقبة، وترتد وتفشل أحيانا أثناء الإرسال.
وقال إنه لاحظ أيضا زيادة في عدد الرسائل المرسلة من وكالات تحمل اسم ولقب أنثى، ولكن ليس من فتاة أرسلت بيانا صحفيا من قبل، معروفة لدى الصحفيين.
وأشار رود إلى نوع من الحيل والعناوين التي أُنشئت عبر الذكاء الاصطناعي لجذب الانتباه، مثل "خطأ بسيط في السباكة قد يكلفك مليون جنيه إسترليني"، أو "إذا تجاهلت قاعدة المرور هذه.. فقد ينتهي بك الأمر في السجن إلى الأبد".
ووصفت الصحفية المستقلة روزي تايلور بعض العلامات، التي تميّز الأخبار المكتوبة بالذكاء الاصطناعي، بأن جميع حروف عناوينها كبيرة، ويتضمن نَصّها على كثير من العناوين الصغيرة والنقاط الجذابة.
إعلانوقالت إن الأخبار المصنوعة بالذكاء الاصطناعي غالبا تحتوي على جمل قصيرة بشكل غريب، أي غير مترابطة، مثل: "جهاز جديد. إنه مذهل. سيوفر الجهد. ستشعر بالسعادة"، كما تتضمن عبارات تذكر 3 أشياء في سطر واحد.
وتابعت أن الأخبار تحتوي كذلك على جمل آلية تتضمن فواصل في غير مكانها حول "و" و"أو" و"لكن"، مثل "جهاز مذهل، ويحسّن مزاجك، أو يحدّ من القلق، لكن، قد يحتاج وقتا للاعتياد عليه".
وأضافت أنها تتضمن أيضا الكثير من أفعال الأمر المباشرة (استبدل هذا بذاك)، مثل "استبدل أسلوبك القديم بهذه الطريقة. استعمل الأداة. احصل على النتائج".
ولاحظ محرر أخبار آخر أن تنسيق الأخبار المعدّة بالذكاء الاصطناعي تعدّ دليلا واضحا، حيث يستخدم خطوطا تشبه "شات جي بي تي"، وكثيرا ما يكتب النص بالخط العريض.
ومن العلامات الأخرى الجداول والأسماء العامة للبريد الإلكتروني والافتقار التام لبيانات الاتصال الهاتفي.
وقالت برس غازيت إن العلامات السابقة تتطابق مع بعض البيانات الصحفية منخفضة الجودة التي ترسلها وكالات العلاقات العامة "سيغنال ذا نيوز" و"ريلاي ذا أبديت"، حيث ارتبطت الوكالتان بقصص تتضمن دراسات حالة مزيفة، مثل فائزين باليانصيب يصعب للغاية تعقبهم عبر الإنترنت.
ولخصت الصحيفة العلامات العشر لتمييز الأخبار المنتَجة بالذكاء الاصطناعي بـ:- عناوين كبيرة. جمل قصيرة. "تنسيق جي بي تي" مع الكثير من العبارات بالخط العريض. نقاط جذابة ولكنها فارغة. عدم وجود رقم اتصال. عناوين بريد إلكتروني غير صالحة. جمل تذكر ثلاثة أشياء في جملة واحدة. عناوين مثيرة للقلق والخوف: "خطأ في السباكة قد يكلفك مليون جنيه إسترليني". جمل قصيرة للغاية وغير مترابطة. جداول ونقاط داخل الخبر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات بواسطة الذکاء الاصطناعی بالذکاء الاصطناعی العلاقات العامة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.