جوجل تطلق تقنية فايب كودينج لتسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر منصة AI Studio
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
كشفت جوجل رسمياً عن ميزة جديدة باسم "فايب كودينج" ضمن منصة AI Studio، لتتيح للمطورين والمبتكرين بناء تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر نماذج Gemini من خلال وصف الفكرة بلغتهم الطبيعية فقط، دون الحاجة لكتابة أكواد معقدة أو دمج واجهات برمجية متعددة.
سهولة في الإنشاء ودعم متعدد الوسائطميزة فايب كودينج تتيح توليد تطبيقات نصية أو مرئية أو حتى فيديو بسهولة، حيث يقوم النظام تلقائياً بربط النماذج والأدوات اللازمة بمجرد إدخال الوصف، ما يزيل الحواجز التقنية خصوصاً أمام المبتدئين.
بات بالإمكان عبر منصة AI Studio تصميم نموذج أولي لتطبيق ذكي خلال دقائق قليلة، دون خبرة برمجية متخصصة.
دعم الإبداع والإلهام عبر أدوات ذكيةقدمت جوجل زر "أنا محظوظ" (I’m Feeling Lucky) لتوليد أفكار تطبيقات مبتكرة لمن يبحث عن الإلهام التقني، كما أعادت الشركة تصميم معرض التطبيقات ليُصبح مكتبة بصرية غنية بمشاريع Gemini الذكية، تتيح للمستخدم استعراض النماذج الجاهزة ونسخها أو تعديلها أو التعلم منها.
تشمل التحديثات وضع "أنوتيشن مود" (Annotation Mode) الذي يسمح بتعديل واجهة التطبيق مباشرةً عبر التعليمات النصية بدلاً من الكود البرمجي، كنقل زر أو تغيير اللون عبر الأوامر الطبيعية.
كما يمكن للمستخدم متابعة التطوير حتى عند نفاد الحصة المجانية للواجهة البرمجية عبر إدخال مفتاحه الخاص، لتستمر تجربة الإنشاء دون انقطاع.
رسالة جوجل ورؤية Gemini لخفض الحواجز التقنيةأوضحت جوجل أن هذه الابتكارات هدفها تمكين أي شخص من تحويل فكرة بسيطة إلى تطبيق ذكاء اصطناعي متكامل بسرعة فائقة، مؤكدةً أنها تسعى لسد الفجوة بين الإبداع والتنفيذ وجذب المطورين الجدد إلى عالم الذكاء الاصطناعي.
تعتبر تقنية "فايب كودينج" نقلة نوعية في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تسمح لمن يملك أي فكرة إبداعية بتحويلها إلى تطبيق حقيقي دون التعقيدات البرمجية التقليدية، وبتكامل مباشر مع نماذج Gemini الأكثر تقدمًا لدى جوجل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.