آبل تعول على ذكاء جوجل Gemini لإطلاق تحديث Siri الثوري
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أشارت تقارير تقنية حديثة – استنادًا إلى نشرة "Power On" من بلومبرغ إلى أن آبل قررت إرجاء إطلاق التحديث المنتظر لمساعدها الصوتي Siri إلى حين اكتمال شراكتها مع جوجل، حيث اختارت آبل الاعتماد بشكل كامل على نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم Gemini لتوفير تجربة جديدة كليًا للمستخدمين.
سيري الجديدة ستكون قابلة للبحث الذكي عبر الويب بقدرات Geminiمن أبرز ما سيقدمه التحديث القادم هو دمج ميزة البحث الفوري عبر الإنترنت بفضل قوة Gemini، الأمر الذي يمنح Siri إمكانيات تحليل وفلترة معلومات أسرع، مع جودة إجابات تقترب من مستوى نماذج المحادثة الضخمة مثل ChatGPT.
سيسمح التحديث للمساعد الصوتي باقتراح توصيات متقدمة، وإعطاء إجابات سياقية دقيقة لمختلف أسئلة المستخدم.
تكشف مصادر الصناعة أن آبل وجدت في Gemini من جوجل قدرات تقنية فريدة تتفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة، وخاصة في مهام البحث وتصنيف النتائج واستيعاب سياقات المحادثة المعقدة.
يعكس هذا التحالف رغبة آبل في الحفاظ على موقعها في سوق المساعدات الافتراضية، بدلاً من انتظار سنوات لتطوير حلول تتفوق على المنافسين.
مخاوف وتوقعات المستخدمين من شراكة آبل وجوجليثير التعاون غير المسبوق بين العملاقين أسئلة واسعة حول خصوصية المستخدم وتحكم آبل في بيانات عملائها، إذ تشدد الشركة دائمًا على أن البيانات ستظل مُشفرة ومحفوظة محليًا قدر الإمكان، مع استخدام Gemini فقط كوسيط ذكي لمعالجة الاستفسارات واسعة النطاق.
تأثير الشراكة على الذكاء الاصطناعي للمساعدات الصوتيةيتوقع الخبراء أن يمثل دمج Gemini في Siri نقطة تحول داخل سوق المساعدات الافتراضية، وقد يدفع باقي المنافسين نحو شراكات مماثلة أو تطوير أنظمة أكثر ذكاءً وتفاعلية.
ومن المرجح أن تضيف آبل طبقات أمان إضافية وتعدل نظام التشغيل الجديد لضمان تجربة سريعة وسلسة وأكثر أمنًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام