"دار العطاء" تكرم الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم في الخابورة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الخابورة- الرؤية
اختُتمت مسابقة حفظ القرآن الكريم بمستوياته الثلاثة التي نظمها فريق العطاء المجتمعي التابع لجمعية دار العطاء بقرية صنعاء بني غافر ولاية الخابورة، وسط حضور كبير من الأهالي وأولياء الامور وعدد من الشخصيات المجتمعية البارزة.
وافتُتح الحفل بتلاوةٍ عطرة من كتاب الله الحكيم. تلتها كلمة الجمعية ورسالتها في غرس القيم الإيمانية في نفوس الناشئة وتشجيع الأجيال على الارتباط بكتاب الله حفظاً وتدبراً وعملاً، مشيدةً بالدور الكبير الذي تضطلع به الجمعية في رعاية المبادرات التطوعية ودعم الأنشطة التي تخدم المجتمع وتغرس روح العطاء.
وألقى فريق العطاء المجتمعي كلمته التي عبر فيها عن شكره للجمعية على دعمها الدائم مؤكداً أن هذا العمل الخيري ما كان ليرى النور لولا تضافر الجهود والإيمان برسالة التطوع وخدمة القرآن الكريم.
وشهد الحفل فقراتٍ إنشادية وشعرية عبّرت عن حب كتاب الله واختُتم بتكريم الطلبة المشاركين والفائزين إضافةً إلى تكريم راعي الحفل وكل الداعمين في انجاح الحفل الختامي لمسابقة حفظ القران الكريم.
وأكد القائمون على الفعالية أن هذه المسابقة تأتي ضمن سلسلةٍ من البرامج القرآنية والتربوية التي تحرص جمعية دار العطاء على إقامتها بشكلٍ مستمر؛ سعياً إلى تعزيز القيم الإيمانية وترسيخ ثقافة العطاء في نفوس أبناء المجتمع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.