شهد المتحف المصري الكبير إقبالًا متزايدًا من الزوار لمشاهدة مراكب الشمس، أحد أعظم الاكتشافات الأثرية التي تروي جانبًا فريدًا من حضارة المصريين القدماء وفكرهم الديني المرتبط بالحياة بعد الموت.

وتُعرض المراكب داخل قاعة مخصصة بتقنيات عرض متطورة تحافظ على سلامة القطع الخشبية الأصلية التي يزيد عمرها على 4500 عام، حيث تمت عملية النقل الدقيقة من موقعها الأصلي بجوار هرم خوفو في مشروع استمر عدة سنوات بإشراف بعثة مصرية كاملة.

وتُعد مركب الشمس – أو كما يسميها علماء الآثار "مركب خوفو" – أقدم وأكبر مركب خشبي في التاريخ، إذ يبلغ طولها أكثر من 43 مترًا، وقد استخدمها المصري القديم كرمز لرحلة الملك إلى الأبدية، إذ كان الاعتقاد السائد أن الملك يبحر بها مع إله الشمس "رع" في رحلته اليومية بين السماء والعالم السفلي.

وأكد الدكتور عيسى زيدان، مدير الشؤون الأثرية والترميم بالمتحف المصري الكبير، أن عرض المراكب داخل المتحف يأتي ضمن رؤية شاملة لتقديم تجربة علمية وثقافية متكاملة للزوار، موضحًا أن القاعة المخصصة صُممت لتتيح مشاهدة تفاصيل المركب بكل دقة من زوايا متعددة، مع شاشات عرض رقمية تشرح قصة اكتشافها وإعادة تركيبها.

وأضاف زيدان أن مراكب الشمس تمثل "أيقونة فريدة تربط بين عبقرية المصري القديم وروحه الخالدة"، مشيرًا إلى أن عرضها بالمتحف المصري الكبير يعزز مكانة المتحف كأكبر صرح أثري في العالم يعرض آثار مصر القديمة في سياقها الحضاري الكامل.

وافتتح المتحف المصري الكبير أبوابه اليوم، أمام الجمور، حيث ستضم قاعاته كنوز توت عنخ آمون ومراكب الشمس وآلاف القطع التي تحكي قصة الإنسان المصري منذ فجر التاريخ.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مراكب الشمس الاكتشافات الأثرية المصريين القدماء هرم خوفو مركب الشمس مركب خوفو المصري القديم المتحف المصري المتحف حضارة المصريين القدماء توت عنخ آمون المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • جمال شعبان : الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد تصيبك بمنزلك
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟