موقع النيلين:
2026-06-03@05:32:12 GMT

مخاوف العرقية وتوسيع الرباعية

تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT

الكل يعرف مع من تقف أمريكا في الحرب المفروضة على السودان بأجندة خارجية ومنذ أبريل 2023م. جيوستراتيجيا خطة أمريكا مبنية على إدارة النزاعات الخارجية البعيدة عن جوارها، وليس العمل على إنهائها، ويجب الاعتبار بالنظر لموقفها في غزة وحتى في أوكرانيا..

الهدنة المطروحة، مُدلِسة ومملوءة بالفخاخ، ومقصود بها تجميع أبناء القبائل العربية الرعوية الداعمة للميليشيا، الذين رفضوا القتال مؤخرا، ليتفرغوا للمواشي التي تنتظر عودتها للجنوب، وبعد استشراء أجواء الحرب والنهب في مناطقهم، وتزايد الأرامل والأيتام؛ وكذلك لتخفيض الكلفة العالية للمرتزقة، وتفادي الإحراج العالمي الجائح بعد انكشاف تحركاتهم عالميا.

موافقة الحكومة السودانية على الهدنة المطروحة، بدون المطالبة بانسحاب الميليشيا من بارا ونيالا والفاشر، ودون وضع سلاحها، ووقف تدفق السلاح الأجنبي والمرتزقة، يعني ببساطة الموافقة على انفصال دارفور، وإعلان دولة الميليشيا، رضينا بذلك أم أبينا. وحديث وزير الخارجية، السفير محي الدين سالم، إبان تأبين الناظر عبدالقادر منعم منصور، واضح، وفاضح، ولا لبس فيه.

فإذا كان الوسيط الأمريكي اللبناني الأصل، بولس، جاداً في وقف الحرب على أهل السودان وإبادة أهل دارفور، فيتعين عليه إثبات ذلك بوقف تدفق الأسلحة المستمر، وخاصة الأمريكية من مطارات الجوار، وتصنيف الميليشيا المتمردة والخارجة عن القانون حركة إرهابية، مثلها مثل حركة النصرة، والمجموعات الإرهابية في الساحل، المصنّفة أمريكيا كحركات إرهابية، والتي يشارك جنودها حاليا كمرتزقة، يقاتلون مع الميليشيا في دارفور، ويستخدمون نفس الإشارات وماركات الأسلحة، كما في بوركينا ومالي والنيجر وبنين.

هذا هو الواقع الذي يتعين أن يفهمه المفاوض السوداني ويتحرك به في حواراته، فليس هناك ضمانات، ولا موثوقية، ولا عهود في هذه الاتفاقيات، ولا تستند على قرار من الأمم المتحدة ولا يحزنون. فأين مرجعيتها القانونية والتشريعية؟ لا سيما أن السلطة القائمة في البلاد بوضع اليد، فشلت في تشكيل مجلس تشريعي منذ 2019م ليستكمل مثلث منظومة الحوكمة مع الجهازين التنفيذي والقضائي، وللتعبير عن الرأي العام الغالب للشعب السوداني، الذي ظل يقاتل في صف واحد مع جيشه الوطني. فلماذ يشركون الشعب في ساحات القتال ولا يستشار في إتخاذ القرار؟ والشورى هي الأمر القاطع الملزم للجميع: “وشاورهم في الأمر .. وأمرهم شورى بينهم” والآيات نزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في ساحات القتال.

فكل الهُدَن السابقة مع الميليشيا المتمردة أفضت الى احتلال المزيد من المناطق من تلقاء الغدر المستقر، وإنفاذاً للأجندة التي تحركها، فما الذي تغيّر الآن لإبرام هدنة لمدة ثلاثة أشهر بدون أيّة ضمانات ولا انسحابات؟!!

تجربة المفاوض السوداني في نيفاشا عام 2005م والتي أفضت لفصل الجنوب عام 2011م يجب أن تكون حاضرة في ذهن المفاوضين. وعلى الوفد السوداني أن يتحرك مستندا ومدعوما بالرأي العام السوداني، وليس بالرباعية الجزافية، التي لا تستند قراراتها على أيّة مشروعية دولية أو إقليمية، فليست تمثل الأمم المتحدة، ولا الإتحاد الأفريقي، ولا جامعة الدول العربية، ولا الشعب السوداني، بل تشمل دولا تنتمي عرقيا لوساوس الميليشيا العنصرية، النابذة لأهل دارفور الأصليين، وتُحقِّرهم لأصلهم العرقي، الذي لم يختاروه، وتقتلهم على الهوية اللونية والقبيلة التي ينتمون إليها. فليس في الرباعية من يُمثل مواطني دارفور، من المجموعات غير العربية.

لكن الظن الغالب الذي تشكّل قناعة راسخة لدى معظم أهل دارفور، وبعض الظن إثم، أن قادة وداعمي الميليشيا أضحوا يستنصرون عليهم ببني جلدتهم في الإقليم، مدفوعين بمكر وتدابير الحليف الأمريكي الطامع، الذي يسعى للجم التحرك الصيني في أفريقيا، والسيطرة على المعادن في دول الساحل والبحيرات، وفي الكنغو وأنقولا، وخلق دويلات وكيانات قبلية وظيفية تابعة، في شرق ليبيا، وشرق تشاد، والنيجر، ومع عرب دارفور، يستوطن فيها عرب الشتات الصحراوي، لإبعادهم من سواحل وحدود أوربا الجنوبية، ولتكون بمثابة بؤر ومستوطنات قبلية وعائلية، موالية لمشروع الشرق الأوسط الجديد، وإليها يتم تهجير الفلسطينيين المبعدين من غزة ورام الله، بعد مصادقة الكنيست مؤخرا وبالإجماع على ذلك.

شعار الرئيس ترمب المعلن: “عدم التوصل لأي إتفاق أفضل من إبرام إتفاق سيئ..” هذه حكمة قاصدة، وقاعدة ذهبية في إدارة المفاوضات، يتعين أن يأخذ بها المفاوض السوداني. فالحكمة ضالة المؤمن. فليأخذ المفاوض السوداني بذلك الشعار ثم يطرح اتفاقه البديل على الوسطاء والكفلاء للتداول حوله للخروج بمقترح أفضل.

كذلك يتعين على السودان المطالبة بتوسيع ما يسمى بالرباعية، لتضم دولا فاعلة في الإقليم والمنطقة، مثل تركيا وقطر، اللتين تحظيان باحترام وتقدير شعب السودان، ولهما خبرات واثقة في إبرام اتفاقيات ناجحة ونزيهة من قبل، ومنها اتفاقيات الدوحة وسلام دارفور، لأجل توسيع الحوار.

بيد أنه يتعين على الشعب السوداني الإعتماد على الله وحده، وعلى الحق الذي يقاتلون دونه، وعدم الركون للمراوغات الخادعة، المحمولة بالجيواسترتيجيا الدولية، التي لا ترعى استقلالا، ولا وحدة ترابية، ولا تحترم أمة ولا قبيلة. وذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على إستقلال القرار السياسي والسيادة الوطنية للأمة السودانية.

ومن لم يَذُد عن حوضه بسلاحه يُهدّم

ومن لا يتقِ الشتم يُشتم

دكتور حسن عيسى الطالب

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: المفاوض السودانی

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • عقب تزايد الاتهامات الأممية.. مخاوف إسرائيلية من ضعف شرعيتها وتلطيخ سمعتها
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • رهاب العلمانية!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟