رد مدفعي حازم من قوات دفاع شبوة على تسلل عناصر ومسيرات حوثية في مرخة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أحبطت قوات دفاع شبوة، الثلاثاء، محاولة تسلل نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المناطق المحررة في مديرية مرخة العليا شمال غرب المحافظة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استخدمت فيها المدفعية والطيران المسيّر من الجانبين.
وقالت مصادر ميدانية إن المواجهات بدأت عندما حاولت مجموعة حوثية التسلل من مناطق سيطرتها في محافظة البيضاء باتجاه مواقع دفاع شبوة المتقدمة في أطراف المديرية.
وأضافت المصادر أن القصف المدفعي المتبادل استمر لساعات، تزامنًا مع هجوم شنّته الميليشيا بطائرات مسيّرة مفخخة استهدف مواقع في خطوط التماس الأمامية، غير أن دفاعات القوات تصدت لها ومنعت تحقيق أي اختراق ميداني.
محاولة التسلل الحوثية تأتي في سياق تحركات استطلاعية هدفها اختبار جاهزية دفاع شبوة بعد أسابيع من الهدوء النسبي على جبهات المحافظة. وتُشير طبيعة الهجوم إلى اعتماد الميليشيا على أسلوب "الضغط المحدود" عبر مجموعات صغيرة مدعومة بطائرات مسيّرة انتحارية، في محاولة لإرباك خطوط الدفاع وإحداث خرق ميداني تدريجي.
وخلال الفترة الماضية نجحت قوات دفاع شبوة في تطوير قدراتها الدفاعية والرصد الميداني خلال الأشهر الماضية، بالاستفادة من منظومات مراقبة أرضية وجوية ساعدت في كشف التحركات المعادية قبل وصولها إلى خطوط الاشتباك. كما يُعدّ إحباط هذا الهجوم رسالة تأكيد على استقرار الموقف الدفاعي في المحور الجنوبي الشرقي، رغم تصاعد النشاط الحوثي المدعوم بتقنيات إيرانية في الطيران المسيّر.
تكتسب جبهة مرخة العليا أهمية استراتيجية كونها تمثل الحد الفاصل بين محافظتي شبوة والبيضاء، وتشكل بوابة طبيعية نحو مناطق إنتاج الطاقة وممرات النقل الرئيسية شرق اليمن. لذا، فإن فشل الميليشيا في تحقيق اختراق هناك يُعدّ ضربة جديدة لمحاولاتها توسيع نطاق نفوذها جنوبًا، خصوصًا بعد أن واجهت تراجعًا ميدانيًا في جبهات مأرب والضالع مؤخرًا.
ويرجّح محللون أن تستمر مثل هذه الهجمات المحدودة خلال الأسابيع المقبلة، في إطار تكتيك الحوثيين القائم على الاستنزاف والهجمات المتقطعة، في مقابل ثبات دفاع شبوة واستمرار عمليات المراقبة الجوية لتأمين خطوط الإمداد والمواقع الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: دفاع شبوة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
أجرى الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، جولة تفقدية بكلية الطب لمتابعة امتحانات الفصل الدراسي الثاني، والاطمئنان على انتظام اللجان وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء الامتحانات بسهولة ويسر، يرافقه الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب، وكان في استقبالهما الدكتور محمد النعماني عميد كلية الطب والدكتورة رانيا عزمي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وخلال الجولة، تابع رئيس الجامعة انتظام أعمال الامتحانات داخل اللجان، والتأكد من الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية، وتوافر سبل الراحة والرعاية اللازمة للطلاب، بما يضمن أداءهم الامتحانات في بيئة مناسبة وآمنة، مشيدًا بجهود إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري في تنظيم الامتحانات وخروجها بالشكل اللائق.
وأكد الدكتور أحمد القاصد أن الجامعة تحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لكافة لجان الامتحانات بمختلف الكليات، بهدف ضمان حسن سير العمل وتذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب، مع التشديد على الالتزام بالإجراءات التنظيمية وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان، وتوفير المناخ الملائم الذي يساعد الطلاب على التركيز وتحقيق أفضل النتائج.
كما استمع رئيس الجامعة إلى آراء عدد من الطلاب حول مستوى الامتحانات، مؤكدًا أن الجامعة تضع مصلحة الطلاب على رأس أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة تعليمية وامتحانية داعمة تحقق أعلى معايير الجودة والتميز.
واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالتأكيد على أن كلية الطب بجامعة المنوفية تعد من الكليات الرائدة التي تمتلك مكانة أكاديمية وعلمية متميزة، وتواصل جهودها في تطوير العملية التعليمية والتدريبية ودعم البحث العلمي، وإعداد أطباء مؤهلين وفق أحدث المعايير الطبية، بما يسهم في خدمة المنظومة الصحية وتلبية احتياجات المجتمع.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة المنوفية يتفقد سير أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية التربية
جامعة المنوفية: اعتماد كلية الهندسة وبرنامج الهندسة الكهربية والحاسبات