سبق وكتبت فى هذا العمود عن فساد المنظومة الرياضية. لكن من الواضح إنه لم يعد هناك من يهتم ، حتى القائمين على رأس هذه المنظومة بداية من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى حتى رؤوساء الاتحادات الرياضية.
*شهد أمس الجمعة واقعة تتكرر كثيرا. وذلك فى بطولة كأس مصر لجمباز الايروبيك التى ينظمها الاتحاد المصرى للجمباز فى نادى اتحاد الشرطة.
*هذه ليست واقعة فريدة هى فقط نموذج لحالات كثيرة يعانى منها البراعم و الناشئين فى الأندية المختلفة خاصة الكبيرة منها. كم من محترف اعتزل الرياضة بسبب القهر الرياضى كم من لاعب متميز تم إقصائه بسبب مجاملة أبناء المسؤولين وأصحاب النفوذ. وهو ما أكده نجم كرة القدم شيكابالا فى أحد لقاءاته التلفزيونية عندما قال "إن سبب تراجع كرة القدم فى مصر.. هو المجاملة" وهو ما ينطبق على كافة الالعاب الرياضية. الأمر الذى يدمر روح الاجتهاد والمثابرة لدى النشء
* الرياضة الحقيقية لا تعرف ابن مسؤول أو ابن عامل ، فقط من يتعب ويثبت نفسه. للأسف الواقع يؤكد انه في كثير من الفرق الرياضية، يتم اختيار الاعبين ليس بناءً على مهارتهم أو أدائهم داخل الملعب، بل لأنهم أبناء مسؤولين أو شخصيات نافذة. هؤلاء يحصلون على فرص المشاركة في البطولات، ويتسلمون الميداليات والتكريمات
*سيادة المسئول هل تعلم مدى الجهد الذى يبذله أولياء الامور في انتظار أبنائهم أثناء التمرينات، يتحملون مشقة المواصلات وضياع الوقت بين العمل والبيت والنادي، هل ابنة سيادتك مرت بنفس مجهود زميلاتها في محاولة التوفيق بين الدراسة والتمرين، فهم يقضون جزءًا كبيرًا من يومهم في المدرسة ثم ينتقلون مباشرة إلى التدريب، مما يجعلهم يعيشون تحت ضغط نفسي وجسدي مستمر. ومع ذلك البعض يستمر الكثير على أمل تحقيق بطولة. إما البعض الاخر يسيطر عليه الاحباط وبعتزل مبكرا
أطالب وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحى بضرورة وجود قواعد صارمة للمشاركة فى الفرق والبطولات الرياضية تطبيقا لمبدأ العدالة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وماذا بعد المنظومة الرياضية مصر لجمباز
إقرأ أيضاً:
«الإرشاد المكاني» بالمنطقة المركزية في المدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن
تُعزز منظومة الإرشاد المكاني في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي تجربة ضيوف الرحمن والزوار القادمين إلى المدينة المنورة بعد أدائهم مناسك الحج، من خلال تسهيل التنقل والوصول إلى الوجهات والخدمات المختلفة بكل وضوح وانسيابية.
وتعتمد المنظومة، التي طورتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، على لوحات إرشادية متكاملة ومتوافقة مع الهوية الثقافية للمدينة المنورة، توفر معلومات ودلالات مكانية باللغتين العربية والإنجليزية، بما ييسر الوصول إلى المعالم والمواقع والخدمات في المنطقة المركزية.
وتبرز المنظومة الطابع العمراني والثقافي للمدينة المنورة عبر تصاميم موحدة تعكس هوية المكان، كما تتضمن تقسيم المنطقة المركزية إلى أحياء تحمل مسميات تاريخية، إلى جانب الإرشاد إلى الوجهات الرئيسة والمعالم الثقافية والتاريخية في محيط المسجد النبوي.
كما تسهم المنظومة في دعم السلامة المرورية وتنظيم حركة المشاة داخل المنطقة المركزية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن والزوار، وذلك تزامنًا مع موسم حج 1447هـ، وفي إطار مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030.
المدينة المنورةضيوف الرحمنالإرشاد المكانيقد يعجبك أيضاً