موجة إنفلونزا تضرب دولا عربية وتثير قلق الأطباء مع دخول الشتاء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
تشهد العيادات والمستشفيات في عدد من #الدول_العربية، ارتفاعا ملحوظا في #إصابات_الإنفلونزا من النوع A مع دخول #موسم_الشتاء، وفق ما أكدته مصادر طبية لبرنامج “مع الحكيم”.
وتتطابق هذه المؤشرات مع بيانات منظمة #الصحة_العالمية لإقليم شرق المتوسط، التي سجلت خلال الأسبوع الأربعين من العام الجاري زيادة واضحة في نشاط #الفيروس داخل البحرين والكويت وعُمان والسعودية والإمارات ومصر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار التقرير الإقليمي للمنظمة إلى أن نحو 93% من الفيروسات المكتشفة كانت من النوع A مقابل 7% فقط من النوع B، في حين تراجعت إصابات كوفيد-19 إلى مستويات متدنية للغاية لم تتجاوز 1.5%، ما يشير إلى أن موجة الأمراض التنفسية الحالية يغلب عليها #الإنفلونزا وليس #كورونا.
مقالات ذات صلة غزة تسجّل أعلى معدل لبتر الأطراف لدى الأطفال نسبةً لعدد السكان عالمياً 2025/11/10وفي تصريح خاص للبرنامج، أوضح الدكتور أحمد عبيدات، استشاري العناية المركزة، أن تفوق انتشار النوع A يعود إلى قدرته العالية على التحوّر والانتقال بين الإنسان وبعض الحيوانات، بعكس النوع B الذي يقتصر على الانتقال بين البشر فقط.
الفئات المعرضة لخطر المضاعفات
وعلى الصعيد الدولي، تسجل الولايات المتحدة ارتفاعا تدريجيا في نشاط سلالة A(H1N1) في بعض الولايات، وفق أحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC).
أما في أوروبا، فقد رصدت منصة Flu News Europe التابعة لوكالة ECDC صعودا مماثلا منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول في عدد من دول الاتحاد الأوروبي.
وتشمل الفئات المعرضة لخطر المضاعفات الشديدة كبار السن، والأطفال، والحوامل، ومرضى نقص المناعة والسرطان، ومن يتلقون علاجا بالكورتيزون المزمن، إضافة إلى المدخنين بكثافة.
العلاج والوقاية
وأكد الدكتور عبيدات أن العلاج الفعّال في الأيام الأولى يكون باستخدام مضادات الفيروسات مثل أوسيلتاميفير (Oseltamivir) خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض، بينما المضادات الحيوية لا تُستخدم إلا في حال حدوث عدوى بكتيرية ثانوية وهي محدودة نسبيًا.
أما في جانب الوقاية، فتظل اللقاحات الموسمية السلاح الأهم لمواجهة الإنفلونزا، رغم تفاوت فعاليتها من عام إلى آخر بسبب تحورات الفيروس.
وتوصي الهيئات الصحية العالمية بضرورة تلقي اللقاح الموسمي، وتجنب مخالطة المصابين، وارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، وغسل اليدين بانتظام، إضافة إلى مراجعة الطبيب عند استمرار الحمى أو تفاقم الأعراض.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الدول العربية إصابات الإنفلونزا موسم الشتاء الصحة العالمية الفيروس الإنفلونزا كورونا
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.