الولايات المتحدة تعلن نجاح المرحلة الأولى من اختبار لقاح ضد إنفلونزا الطيور
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
حقق علماء الأحياء الجزيئية في الولايات المتحدة نجاحا بالمرحلة الأولى من الاختبارات السريرية للقاح نانوي أنفي يحمي المرضى من الإصابة بعدة سلالات من إنفلونزا الطيور.
وأظهرت التجارب السريرية الأولى للقاح نانوي أنفي ضد إنفلونزا الطيور، والتي أجريت على متطوعين أصحاء في كلية الطب بجامعة ميريلاند، أنه آمن وفعّال من الناحية المناعية، وفقا لما أعلنه مكتب العلاقات العامة في الجامعة.
وأوضح الأستاذ المساعد فرانكلين توابانتا أن اللقاح الجديد "يدرّب الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي على التعرف على جسيمات الفيروس ومهاجمتها، مما يعزز استجابة مناعية قوية وشاملة ضد مجموعة واسعة من السلالات". وأكد أن ارتفاع مستويات الأجسام المضادة والاستجابة المناعية الخلوية والمخاطية يشير إلى الإمكانات الواعدة لهذا اللقاح.
ويُذكر أن اللقاح التجريبي طُوّر بالتعاون مع شركة BlueWillow Biologics الأمريكية للتقنيات الحيوية، ويتألف من مستضدات مأخوذة من فيروس إنفلونزا الطيور الذي تسبب في تفشي الوباء في إندونيسيا عام 2005، إلى جانب مستحلب نانوي خاص يساعد على دمجها مع جسيمات نانوية كبيرة.
وكانت التجارب السابقة على الحيوانات قد أظهرت أن هذه الجسيمات النانوية تخترق بفعالية الغشاء المخاطي للأنف وتولّد مناعة طويلة الأمد ضد عدة سلالات من الفيروس. وبناءً على هذه النتائج، أجرى العلماء المرحلة الأولى من التجارب السريرية بمشاركة 40 متطوعا سليما لا يعانون من أمراض مزمنة، حيث تلقّت مجموعة منهم اللقاح، بينما تلقت الأخرى دواءً وهميًا أو جرعة من المستضدات دون المستحلب النانوي.
وبعد ستة أشهر، حصل جميع المشاركين على لقاح تقليدي عن طريق الحقن ضد إنفلونزا الطيور، مما أتاح للباحثين تقييم مدى قوة ومدة الاستجابة المناعية. وأظهرت النتائج أن اللقاح الأنفي لم يسبب أي آثار جانبية خطيرة، كما أنه حفّز استجابة مناعية فعالة ضد عدد كبير من سلالات الفيروس من نوع H5N1.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انفلونزا الطيور الولايات المتحدة اللقاح إنفلونزا الطیور
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.