مبادرة “إبصار السعودية”: 30 ألف طالب وطالبة بالبحر الأحمر يستفيدون من الكشف البصري
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
اختتمت مؤسسة البصر العالمية – مستشفيات مكة، اليوم الاثنين بمدرسة ترانسيت بنين ببورتسودان ، المرحلة الأولى من برنامج إبصار السعودية التطوعي للصحة المدرسية بولاية البحر الأحمر، والذي استهدف الكشف على ما يقرب من 30 ألف طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية في محلية بورتسودان . ويأتي هذا البرنامج بدعم مباشر من مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون والتنسيق مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم السودانيتين.
رعاية صحية شاملة لـ 100 ألف طالب مستهدف
أكدت المؤسسة أن عمليات الكشف الأولية تشكل جزءًا من هدف البرنامج الأكبر الذي يسعى للكشف على 100 ألف طالب وطالبة. وتشمل المرحلة اللاحقة معالجة جميع الحالات المكتشفة بأمراض العيون، وذلك من خلال توفير النظارات الطبية مجاناً وإجراء العمليات الجراحية اللازمة. كما يتضمن البرنامج تدريب المعلمين والمعلمات، وتنفيذ حملات مكثفة للتثقيف الصحي للطلاب وأسرهم.
شهد حفل الاختتام حضوراً رسمياً ودبلوماسياً، حيث أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان، السفير علي بن حسن جعفر، أن هذا اليوم المبارك يمثل نهاية المرحلة الأولى وبداية المرحلة الثانية، مشدداً على أن البرنامج يأتي كامتداد للدعم السعودي للسودان وعون الجسر الإنساني، وتجسيداً لعمق العلاقات التاريخية بين الشعبين. وأوضح السفير أن المشروع، الذي نجح في الوصول إلى 30 ألف طالب وطالبة في البحر الأحمر، يهدف لدعم الأجيال وغرس مفاهيم الوقاية والعناية بالنفس، لتمكين الطلاب من التعلم في بيئة صحية آمنة.
كما أشاد السفير بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والتعاون المشترك مع وزارة الصحة السودانية في إنشاء مراكز صحية وتوفير الأدوية والتطعيم والتدريب، مشيراً إلى أن مؤسسة البصر العالمية ستترك أثراً كبيراً في حياة آلاف الأسر.
من جانبه، أشاد الأستاذ هاشم علي عيسى، مدير قطاع التربية والتعليم بالبحر الأحمر والوزير المكلف وممثل الوالي، بالدعم الذي قدمته المملكة في القطاعين الصحي والتعليمي، واصفاً برنامج “إبصار السعودية” بأنه من المشاريع طويلة الأمد التي تمثل “إحياءً للأموات”، حيث مكَّن الأسر من معرفة الحالة البصرية لأبنائها، وأسهم في إنقاذ بصر مجموعة كبيرة من الطلاب.
المرحلة الثانية تنطلق قريباً
وفي كلمته الترحيبية، أعلن العاص أحمد كامل، المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية، عن الانتهاء من فحص 28 ألف طالب وطالبة في 61 مدرسة بولاية البحر الأحمر وتحويل عدد من الحالات لمراكز العلاج، شاكراً مركز الملك سلمان وحكومة البحر الأحمر ووزارتي الصحة والتعليم لتذليل الصعاب. كما أعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من البرنامج يوم 15 نوفمبر في عطبرة وقرى الدامر والمناصير.
وفي ختام الحفل، قام سفير المملكة العربية السعودية بتسليم النظارات الطبية لعدد من الطلاب المستفيدين وتكريم الجهات الداعمة والمشاركة، حيث كُرِّم مركز الملك سلمان للإغاثة، ووالي البحر الأحمر، ووزيرا التربية والتعليم والصحة بالولاية.
إنجازات سابقة وبرنامج مستمر
في سياق متصل، أشار الدكتور عبد المنعم السيسي، المدير العام لمستشفيات البصر العالمية (مستشفيات مكة)، في تصريحات صحفية، إلى أن البرنامج مستمر منذ عام 2007، وشمل في مراحله السابقة الكشف على طلاب في ولايات الخرطوم (سبع محليات)، وشمال كردفان، ونهر النيل، وكسلا، حيث بلغت أعداد المستفيدين في تزايد مستمر. ولفت الدكتور السيسي إلى أن المؤسسة نفذت برامج مكافحة أخرى ضمن الصحة المدرسية بالتعاون مع جهات دولية ومحلية .
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان ألف طالب وطالبة البصر العالمیة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.