اليوم.. انعقاد فعاليات مؤتمر المناخ كوب 30 في البرازيل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تنطلق اليوم الاثنين فعاليات الدورة الـ 30 لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي لتغير المناخ في مدينة بيلين البرازيلية بغابة الأمازون المطيرة، حيث تتوقع الجهات المضيفة مشاركة نحو 50 ألف شخصية، في مفاوضات شاقة تستمر قرابة أسبوعين.
ومن المقرر أن يناقش مندوبون من أكثر من 190 دولة سبل الحد من أزمة المناخ وآثارها المدمرة، بما في ذلك زيادة وتيرة وشدة الجفاف والعواصف وحرائق الغابات والفيضانات.
كما ستتناول المباحثات في المؤتمر المعروف باسم كوب 30 أيضا مطالب الدول الفقيرة بالحصول على مزيد من التمويل للتكيف مع ظروف المناخ الآخذة في التفاقم.
ومن المتوقع أن تشهد القمة دعوات عديدة لمزيد من التحرك من جانب الحكومات: فخلافا للالتزامات السابقة، لم تلتزم سوى نحو ثلث الدول بتقديم خططها المتعلقة بالمناخ للفترة حتى عام 2035 في الوقت المحدد للقمة.
وقال مارتن كايزر رئيس الفرع الألماني لمنظمة جرينبيس: "نظرا لقصور السياسات الوطنية المتعلقة بالمناخ، ستركز القمة على كيفية تحقيق الحد من ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض الضروري حتى يمكن الحفاظ على بقائنا على قيد الحياة."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوب 30 مؤتمر المناخ الأمم المتحدة تغير المناخ البرازيل
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.