بنك ظفار يحتفل بتخريج 40 موظفًا من برنامج "تطوير القيادات"
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
احتفل بنك ظفار بتخريج 40 موظفًا من برنامج تطوير القيادات الذي استمر لمدة 6 أشهر، كإحدى الخطوات المهمة التي تهدف إلى تعزيز المبادرات الوطنية على مستوى سلطنة عمان، لبناء قيادات على مستوى عالٍ من الكفاءة والفعالية التي تستطيع إحداث التغيير الإيجابي على مستوى المؤسسات والمجتمع. وشارك في هذا البرنامج مجموعة من المواهب القيادية من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص إيمانًا من البنك في تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات.
وكان بنك ظفار أطلق برنامج "تطوير القيادات" بالتعاون مع كلية الاعمال الهندية والتي ترتبط أكاديميا مع كليات عالمية مرموقة من بينها (كلية وارتـون للأعمال، كلية كـيلوج للأعمال، كلية لنـدن للأعمال) وذلك للمساهمة في رفع قدرات الكفاءات الوطنية وتمكينها من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف والاطلاع على تجارب ونماذج قيادية عالمية وصقل إمكانياتهم معرفيًا ومهنيًا وبما يتماشى مع أهداف رؤية "عُمان 2040".
وقال د. خالد بن سالم الحمداني، رئيس مجموعة الموارد البشرية في البنك: "فخورون بتخريج مجموعة من موظفينا ضمن برنامج تطوير القيادات والذي يأتي في إطار التزامنا الاستراتيجي ببناء قدراتنا البشرية وتعزيز الكفاءات الوطنية، ولقد صُمم هذا البرنامج بدقة عالية جدًا لتمكين المشاركين من اكتساب المهارات القيادية الحديثة، وتوسيع آفاقهم المهنية، وتحفيزهم على الابتكار والمبادرة".
وأكد د. خالد الحمداني أن الاستثمار في رأس المال البشري هو أحد أهم الأولويات البنك انطلاقا من إيماننا من تطوير القيادات من داخل المؤسسة الذي يساهم بتعزيز استدامة الأداء وتحقيق الأهداف المؤسسية على المدى الطويل، مضيفا: "نبارك للخريجين هذا الإنجاز، ونتطلع إلى رؤية أثرهم الإيجابي في مواقعهم القيادية القادمة".
وفي إطار دعم بنك ظفار مبادرات الحكومة في مجالات التدريب والتوظيف وبما يتماشى مع رؤية "عُمان 2040" المتعلقة برفع قدرات الكفاءات الوطنية وتوفير فرص عمل للمواهب العمانية، أطلق برنامج "رواد" منذ 8 سنوات بهدف تأهيل الخريجين من كافة التخصصات وإكسابهم العديد من مهارات المستقبل كالقيادة، والقضايا المالية، والاتصال والتواصل، والرقمنة وغيرها، وبما يُمكنهم بعدها من العمل في البنك، والمساهمة في تعزيز مستويات التعمين بالوحدات المختلفة في البنك.
كما قام البنك خلال الفترة الماضية بتقديم العديد من الدورات التدريبية لموظفي البنك مثل "برنامج إدارة العلاقات"، إذ يتكون البرنامج من أربعة برامج تدريبية عملية تتضمن دراسات الحالات وسيناريوهات مصرفية واقعية وغيرها، إضافة إلى برنامج "تيسير" لمدراء الفروع بهدف تعزيز قدراتهم في مختلف أقسام البنك، إذ يجمع البرنامج بين التعلم الصفي، والبرامج التدريبية الالكترونية والأنشطة التفاعلية.
يُشار إلى أن بنك ظفار دشن في عام 2017 أكاديمية الأداء وهي منصة لتطوير وتعليم موظفي البنك، إذ تضم عددًا من الفصول الدراسية التي تعقد فيها الدورات التدريبية المزودة بأفضل الأجهزة الحديثة. كما تم تزويدها بفرع افتراضي لتدريب الموظفين قبل مباشرة عملهم في الفروع وذلك بهدف تقديم تجربة عملية وواقعية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
البنك الأوروبي يخفض توقعات النمو بسبب الصراع في الشرق الأوسط
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، توقعاته للنمو الاقتصادي في المناطق التي يعمل بها خلال عام 2026، محذراً من أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وما نتج عنه من ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات التجارة العالمية، يضغطان على الاقتصادات ويقوضان زخم النمو.
وأوضح البنك في تقريره الأخير حول الآفاق الاقتصادية الإقليمية، أنه يتوقع تباطؤاً في النمو المجمع بمناطقه من 3.4% في عام 2025، إلى 3.1% في عام 2026، قبل أن يتعافى إلى 3.6% في عام 2027. كما خفض توقعاته لعام 2026 بمقدار 0.5 نقطة مئوية، مقارنة بتقديرات فبراير (شباط) الماضي.
#EBRDrep: Growth in #EBRDregions is revised down to 3.1% as Middle East conflict sparks energy shock and disrupts supply chains. Our new report flags surging energy prices, renewed inflation and rising fiscal pressures.
Average inflation jumps to 6.4%.https://t.co/V8vXytoH8w pic.twitter.com/OTD08Pp2zg
وأشار التقرير إلى أن تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، يمثل الصدمة الرئيسية التي تواجه اقتصادات المنطقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز، وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، واتساع الفجوة بين تكاليف الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة، حيث تجاوزت أسعار الغاز الأوروبية نظيرتها الأمريكية بأكثر من 5 أضعاف.
وأضاف أن أسعار الكهرباء في أوروبا لا تزال أعلى بكثير من مستوياتها في الولايات المتحدة، ما يسرّع التحولات الهيكلية في القطاع الصناعي نحو الأنشطة الأقل استهلاكاً للطاقة، بينما تواصل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة تسجيل أداء ضعيف في اقتصادات الاتحاد الأوروبي، ودول البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص - موقع 24حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.
وقدّر البنك نمو اقتصادات مناطقه خلال الربع الأول من عام 2026، بنحو 2.9% على أساس سنوي، مع أداء أضعف من المتوقع في دول رئيسية، منها مصر وتركيا وكازاخستان ورومانيا وأوكرانيا.
ولمواجهة صدمة أسعار الطاقة، اتخذ نحو ثلثي اقتصادات البنك إجراءات لدعم المستهلكين أو ترشيد استهلاك الطاقة، شملت خفض الضرائب على الطاقة، ووضع سقوف لأسعار الوقود، وتقديم دعم مالي موجه.
وفي الوقت نفسه، انعكست موجة التراجع السابقة في معدلات التضخم، إذ ارتفع متوسط التضخم في مناطق البنك إلى 6.4% بين فبراير (شباط) وأبريل (نيسان) 2026، بزيادة بلغت 1.2 نقطة مئوية، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتراجع بعض العملات أمام الدولار الأمريكي.
600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك، بياتا جافورسيك: إن "الصراع في الشرق الأوسط وجه صدمة جديدة، لاقتصادات تعاني أصلاً ضعفاً في القطاع الصناعي، وأوضاعاً مالية هشة"، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يقلص القدرة التنافسية، ويعيد إشعال التضخم ويزيد الضغوط على المالية العامة.
ورغم الضغوط الاقتصادية، أشار التقرير إلى أن توسع سلاسل التوريد المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ساهم في دعم النمو العالمي، حيث سجلت اقتصادات البنك نمواً أسرع في صادرات القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مقارنة ببقية الصادرات.
وتوقع البنك أن تسجل اقتصادات أوروبا الوسطى ودول البلطيق نمواً يبلغ 2.8% في عام 2026، بينما يتباطأ النمو في دول جنوب شرق الاتحاد الأوروبي إلى نحو 0.5% قبل التعافي في 2027.
وفي آسيا الوسطى، يُنتظر أن يتراجع النمو من 6.9% في 2025 إلى 5.6% في 2026، بينما يحافظ غرب البلقان على وتيرة نمو مدعومة بمشروعات البنية التحتية والاستثمارات العامة.
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة - موقع 24توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وأما في منطقة جنوب وشرق المتوسط، فتوقع التقرير تباطؤ النمو من 3.1% في 2025 إلى 2.5% في 2026، كما أخفض التوقعات 6 نقاط مئوية للبنان و5.1 نقطة مئوية للعراق، ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد البلدين هذا العام، بنسبة 2% في لبنان، و1.5% في العراق.
وأشار البنك أيضاً إلى تراجع آفاق المالية العامة في العديد من الدول، خاصة في منطقة المتوسط وأفريقيا جنوب الصحراء، نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض وزيادة أعباء الديون وسط بيئة تمويل عالمية أكثر تشدداً.