تركيا تسعى لفتح ممر آمن للمدنيين العالقين في أنفاق غزة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قُتل مواطنان، أحدهما طفل، ظهر الإثنين في قصف شنته طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي على تجمع للمواطنين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن الشهيدين ارتقيا جراء هذا القصف الذي استهدف المنطقة.
يُذكر أنه منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، استمر الاحتلال الإسرائيلي في خرقه لهذا الاتفاق عبر ارتكاب مزيد من الهجمات، مما رفع حصيلة الشهداء إلى 243 شهيدًا والمصابين إلى 619.
ووفقًا للوكالة، تم انتشال 528 جثمانًا، مما يرفع إجمالي عدد الشهداء منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 69,178 شهيدًا، بالإضافة إلى 170,690 مصابًا.
في السياق، أفادت مصادر أمريكية، اليوم الاثنين، بأن تركيا تعمل على فتح ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق بقطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن جهود دولية متواصلة لتخفيف آثار النزاع على المدنيين. وأكد مسؤول تركي رفيع أن أنقرة تسعى لضمان خروج هؤلاء المدنيين من المناطق المحاصرة بأمان.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة فاينانشال تايمز عن مساعٍ أمريكية ودولية للضغط على إسرائيل للسماح بخروج 150 مقاتلاً من كتائب القسام من أنفاق تقع تحت سيطرة إسرائيل في غزة.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبدى استعداداً مبدئياً للموافقة على الخطوة، بينما عارضها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش علناً، ما يعكس الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية حول مسار التهدئة والتعامل مع عناصر حماس.
وبحسب التقارير، ناقش المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف هذه المسألة مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووصف نتائج المحادثات بأنها “اختبار ما قبل الجهود الإضافية لنزع سلاح حماس”.
وتأتي هذه التحركات بعد أن كانت تركيا من بين الدول الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الشهر الماضي، والذي حصل على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسعى للحفاظ على استقرار الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
أنور قرقاش: الإمارات لا ترجّح المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة لعدم وضوح الإطار
أفاد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، يوم الإثنين بأن الإمارات لا ترجّح المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة، نظراً لعدم وجود إطار عمل واضح لهذه القوة.
وأوضح قرقاش خلال مشاركته في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي أن الإمارات لا ترى حتى الآن أي إطار عمل محدد لهذه القوة، وفي ضوء هذه الظروف، فإنها لا تقترب من فكرة المشاركة في هذه المبادرة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة الإمارات تركيا تركيا وفلسطين خطة ترامب للسلام
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”