مطار مرسى علم الدولي يشهد نشاطًا سياحيًا مكثفًا مع وصول رحلات أوروبية متعددة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
يشهد مطار مرسى علم الدولي بالبحر الأحمر، اليوم الأحد، تدفقًا سياحيًا ملحوظًا، حيث من المتوقع أن تهبط على مدرجاته 29 رحلة دولية قادمة من أبرز المدن الأوروبية، في إطار جدول رحلات الأسبوع الجاري الذي يمتد من السبت الماضي وحتى الجمعة المقبلة، ويضم إجمالي 154 رحلة، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في حركة السياحة الوافدة إلى المدينة.
وحرصت السلطات المختصة داخل المطار على تسهيل إجراءات الوصول وتوفير كافة التسهيلات اللازمة للزوار، مع الالتزام الصارم بالإجراءات الأمنية والاحترازية، قبل نقل السياح إلى فنادق ومنتجعات البحر الأحمر للاستمتاع بالعطلات الصيفية والأنشطة الترفيهية المختلفة، وسط منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تحسين تجربة السائح وتعزيز جودة الخدمة.
وجهات الرحلات ومساهمة أوروبا في النشاط السياحيوتشير بيانات جداول الرحلات إلى أن اليوم يشهد وصول 10 رحلات من إيطاليا، و8 من التشيك، و4 من بولندا، إلى جانب رحلتين من ألمانيا، ورحلتين من سويسرا، ورحلة من بلجيكا، وأخرى من فرنسا، إضافة إلى رحلة داخلية واحدة. هذا التوزيع يعكس اهتمام السياح الأوروبيين بالبحر الأحمر كمقصد سياحي رئيسي لما تتمتع به المنطقة من شواطئ خلابة وأنشطة بحرية متنوعة.
مؤشرات الانتعاش السياحي بالبحر الأحمريستمر مطار مرسى علم في استقبال رحلات من 12 دولة مختلفة خلال هذا الأسبوع، مع تصدر بولندا وألمانيا والتشيك وهولندا وبلجيكا وإيطاليا لقائمة الدول المصدرة للسياح، وهو ما يعكس تناميًا مستمرًا في نسب الإشغال الفندقي ويؤكد على قدرة المحافظة على جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز اقتصاد السياحة ويخلق فرص عمل محلية في القطاع الفندقي والخدمات السياحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة