بيلاروسيا: حذرنا واشنطن من وجود أسلحة نووية على أراضينا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن بلاده حذرت الجانب الأمريكي من امتلاكها أسلحة نووية دون الإفصاح عن مواقعها.
ونقلت وكالة "بيلتا" عن لوكاشينكو قوله خلال اجتماع حول التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد للفترة 2026-2030: "حتى الآن الأمريكيون يصرون على أنهم لا يعرفون إن كان لدينا أسلحة نووية أم لا.
وأضاف لوكاشينكو أنه أبلغ حتى عن صيانة هذه الأسلحة مؤخرا، مشيرا إلى أنه "تم نقلها إلى روسيا للصيانة ثم إرجاعها بأحدث نسخة من الأسلحة النووية التكتيكية".
ولفت لوكاشينكو، إلى أن نظام صواريخ "أوريشنيك"، الذي سيبدأ مهامه القتالية في بيلاروس، في ديسمبر، لن يكون متمركزا في موقع واحد.قائلا "لن نفصح عن التفاصيل. هذا نظام متنقل، ولن يكون متمركزا في مكان واحد. سيقوم بدوريات في مواقع محددة، ومن موقع محدد، سيكون قادرا على شن ضربة إذا لزم الأمر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيلاروسيا الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو ألكسندر لوكاشينكو واشنطن
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.