فعالية خطابية للمكتب القانوني للدولة بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم المكتب القانوني للدولة اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
وفي الفعالية أكد رئيس المكتب القانوني للدولة الدكتور إسماعيل المحاقري أهمية إحياء هذه الذكرى السنوية، لاستذكار تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة.
وأشار إلى ضرورة ترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد والمقاومة التي تستند إلى القوة وامتلاك مقوماتها بما يمكن الأمة من الدفاع عن مقدساتها ومواجهة الأخطار التي تتهددها.
وبين أن أساس المنهج القرآني هو الجهاد في سبيل الله، والذي لا يقتصر على بذل النفس والمال فقط بل يشمل جميع جوانب الحياة.
من جانبه أوضح الناشط الثقافي عبدالباري القرحي، أن الشهادة هي ثمرة من ثمار الجهاد في سبيل الله الذي يعتبر درعا واقيا للأمة من أعدائها الذين يريدون السيطرة عليها وعلى مقدراتها وقرارها.
وشدد على ضرورة التحرك في مسار الشهداء ومواصلة حمل رايتهم بإيمان راسخ وثقة عالية بالله سبحانه وتعالى.
واستعرض مقومات القوة التي وصل إليها اليمن واستطاع من خلالها مقارعة قوى الاستكبار والهيمنة في جميع الجبهات والميادين في البر والبحر والجو.
فيما عبر صالح المنتصر في كلمة أسر الشهداء عن اعتزاز هذه الأسر بما من الله عليها من اختيار فلذات أكبادها للشهادة من أجل غزه وكرامة الشعب والوطن.
وأبدى استعداد الأسر وكافة أبناء الشعب لتقديم المزيد من التضحيات من أجل الدفاع عن العزة والكرامة ومقدرات البلاد ونصرة المظلومين.
وفي ختام الفعالية التي حضرها وكيل قطاع قضايا الدولة القاضي عدنان المحطوري، ورئيس مركز التدريب القانوني الدكتور محمد الزبيري، تم تكريم أسر الشهداء من منتسبي المكتب القانوني للدولة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القانونی للدولة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.