"أبراج لخدمات الطاقة" تواصل دعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية وتعزيز القيمة المحلية المضافة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت أبراج لخدمات الطاقة- الشركة الرائدة في تقديم خدمات النفط والغاز في سلطنة عُمان- مشاركتها في ملتقى نمو ريادي 2025، الذي نظمته هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وشركاء منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان.
وجاءت مشاركة أبراج تأكيدًا على التزامها الراسخ بدعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية وتعزيز القيمة المحلية المضافة، من خلال شراكات استراتيجية ومبادرات نوعية تُسهم في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليعزز مكانتها كشريك وطني موثوق يسهم في بناء اقتصاد مستدام ومتنوع يواكب تطلعات رؤية "عُمان 2040".
وفي عام 2024، بلغ إجمالي إنفاق الشركة على السلع والخدمات 52.0 مليون ريال عُماني، منها 12.85 مليون ريال عُماني أُسندت إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحاصلة على شهادة"ريادة"، أي ما يعادل 25% من إجمالي الإنفاق، كما بلغ الإنفاق على المنتجات المصنّعة في سلطنة عُمان 8.7 مليون ريال عُماني، بما يمثل 17% من إجمالي الإنفاق المحلي، مما يعكس التزام الشركة بتعزيز سلسلة التوريد الوطنية وتشجيع المنتج العُماني.
وخلال النصف الأول من العام ٢٠٢٥م الجاري، ساهمت الشركة في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال عقود خدمات ومشتريات تجاوزت قيمتها خمسة ملايين ريال عُماني، في إطار جهودها المتواصلة لدعم رواد الأعمال المحليين وتعزيز المحتوى المحلي في قطاع الطاقة.
وتواصل أبراج الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية، حيث بلغت نسبة التعمين 93%، واستفاد أكثر من 5,700 موظف من برامج التدريب والتطوير بنهاية عام 2024م، كما قدمت الشركة 114 فرصة تدريبية للخريجين عبر حزم من البرامج التدريبية مثل "فرصة" و"رُوّاد" و"إعداد"، بما يعزز تأهيل الشباب العُماني للعمل في قطاع الطاقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.