القطاع الإنساني والوحدة الاجتماعية في صعدة يُحييان الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم القطاع الإنساني والوحدة الاجتماعية بمحافظة صعدة اليوم فعالية ثقافية وخطابية إحياء للذكرى السنوية للشهيد.
وخلال الفعالية بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة ومدراء المكتب التنفيذي، أشاد محافظ صعدة محمد عوض بالتفاعل الواسع في مركز المحافظة والمديريات والعزل مع إحياء الذكرى السنوية للشهيد.
وثمن المواقف المشرفة لقبائل المحافظة واستمرارها في تنظيم الوقفات القبلية تأكيداً على الجاهزية لمواجهة كل التحديات.. منوها بما حققته الأجهزة الأمنية من إنجاز في ضبط شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية السعودية.
وفي الفعالية التي حضرها رئيس مؤسسة رعاية أسر الشهداء ومنتسبو القطاع الإنساني والوحدة الاجتماعية بالمحافظة، استعرض قائد قوات التعبئة بصعدة علي الظاهري عظمة الشهادة في سبيل الله وعطاء الشهداء العظماء.
وأشار إلى أن هذا العطاء العظيم يجزي به الله الشهداء بحياة عظيمة وخالدة.. لافتاً إلى أن الشهادة هي طريق الخلود، وهي رزق عظيم.
وأكد الظاهري أن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع وأن التقصير في مواجهة أعداء الإسلام خيانة عظمى لدماء الشهداء.. لافتا إلى أن الشعب اليمني اليوم حاضرٌ في الميدان وأكثر استعداداً للتضحية، ولن يفرط في دماء الشهداء.
فيما تطرق حميد مهمل في كلمة القطاع الإنساني إلى أن عطاء الشهداء لا يساويه عطاء، وأنهم مدرسة تستقي منها الأجيال قيم العزة والكرامة والحرية والإباء والتضحية في سبيل الله.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادات قضائية وأمنية وشخصيات اجتماعية فقرات شعرية وإنشادية عبرت عن عظمة عطاء الشهداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القطاع الإنسانی إلى أن
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.