وزير التموين يقرر ضخ دماء جديدة لتعزيز كفاءة الأداء داخل الوزارة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في إطار حرص وزارة التموين والتجارة الداخلية على تطوير منظومة العمل الإداري، وضخ دماء جديدة في مختلف مواقع المسؤولية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التمكين وبناء قيادات شابة قادرة على مواصلة مسيرة التطوير والتحديث، أصدر الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية قرارًا بتعيين الدكتورة دعاء نبيل بهي الدين مساعدًا للوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات.
ويأتي هذا القرار في إطار دعم جهود الدولة لتمكين الشباب، والاستفادة من الكفاءات الوطنية الشابة ذات الخبرات العلمية والعملية المتميزة في إدارة ملفات التعاون الدولي، وتعزيز العلاقات مع الشركاء الدوليين والمؤسسات الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم استراتيجية الوزارة نحو تحقيق الأمن الغذائي المستدام وتوسيع نطاق الشراكات الدولية في مجالات التموين والتجارة الداخلية.
كما أصدر دولة رئيس مجلس الوزراء قرارًا بتعيين محمد نصر الدين محمد منصور رئيسًا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بوزارة التموين والتجارة الداخلية، وذلك بناءً على ما تم عرضه من الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وذلك دعمًا لجهود الوزارة في تعزيز التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء المؤسسي، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويعزز كفاءة إدارة منظومة العمل.
وأكد الدكتور شريف فاروق، أن القرارات الصادرة تأتي في إطار رؤية الوزارة لتمكين الكفاءات ودعم القيادات المتميزة، وإتاحة الفرصة أمام جيل جديد من الخبرات القادرة على تحقيق التطوير المنشود، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من العمل المؤسسي القائم على الحوكمة، والتحول إلى منظومة إدارية أكثر كفاءة وفاعلية في خدمة المواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التموين التجارة الداخلية الاستراتيجية الأمن الغذائي الاتفاقيات التموین والتجارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، منذ قليل، إطلاق صفارات الإنذار وحثت المواطنين والمقيمين على التوجه لأقرب مكان آمن، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.