“الأورومتوسطي”: “إسرائيل” تواصل الإبادة الجماعية في غزة بأشكال مختلفة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، إن “إسرائيل” تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة بأشكال مختلفة، وذلك بعد مرور شهر على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح المرصد، في بيانه، أنه وثّق خلال الأسابيع الأربعة الماضية استمرار “جيش” العدو الصهيوني في ارتكاب جرائم القتل العمد والقصف ونسف المباني، مشيرًا إلى أن الجيش قتل منذ بدء سريان الاتفاق 242 فلسطينيًا، من بينهم 85 طفلًا، وأصاب نحو 619 آخرين.
وأضاف أن قطاع غزة ما يزال تحت الحصار الصهيوني، ويترافق ذلك مع استمرار سياسات التجويع المتعمدة وحرمان السكان من سبل البقاء، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني يواصل هندسة وإدارة سياسة التجويع، إذ عطّلت دخول نحو 70% من المساعدات التي كان يفترض إدخالها بموجب الاتفاق.
وأشار المرصد إلى أن العدو الصهيوني يحرم سكان غزة من حقهم في حرية التنقل وتلقي العلاج، وتعطل دخول المساعدات الإنسانية، وتمنع إعادة الإعمار، في ظل غياب الرقابة الدولية، مما يشجعها على استغلال وقف إطلاق النار لإعادة تشكيل الجغرافيا في غزة، واستكمال تدمير بيئة الحياة في المناطق التي تسيطر عليها عسكريًا.
وحذّر المرصد من أن أخطر ما يجري حاليًا هو تفكيك وحدة النطاق الجغرافي لقطاع غزة، وتحويله إلى مناطق معزولة غير قابلة للحياة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لفرض حماية حقيقية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان الانسحاب الكامل للقوات الصهيونية من قطاع غزة.
ومنذ الـ 8 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكب العدو الصهيوني بدعم أمريكي إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 68800 ألفا شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح، و10 آلاف مفقود ودمار هائل في البنية التحتية العمرانية والخدماتية والمؤسساتية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.