تدّشين المرحلة الثانية من برنامج الاستجابة للكوارث والإسعافات في الحديدة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
دشنت جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع محافظة الحديدة، اليوم، المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي الخاص بالاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية أثناء الطوارئ، والوصول الآمن، والإسعافات الأولية النفسية، والذي ينفّذ بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
يستهدف البرنامج في 12 يومًا، متطوعي فريق الإستجابة للكوارث بفرع الجمعية بالمحافظة، بما في ذلك إتاحة مساحة تطبيقية للمتطوعين من الدفعة الأولى، لتمكينهم من تعزيز مهاراتهم المكتسبة، والاندماج العملي مع المشاركين في الدفعة الثانية، وبما يسهم في رفع مستوى الكفاءة والجاهزية الميدانية للفريق لمواجهة أي طارئ إنساني.
ويأتي تنفيذ البرنامج، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز قدرات المتطوعين في مجال إدارة المخاطر وتقييمها، وتقديم الإسعافات الأولية الجسدية والنفسية في حالات الطوارئ، إلى جانب ترسيخ مبادئ الوصول الآمن أثناء تنفيذ المهمات الإنسانية في الميدان.
وأوضح المدير التنفيذي لفرع الجمعية، جابر الرازحي، أن البرنامج يأتي في إطار تطوير الأداء الإنساني وبناء قدرات الفريق الميداني.
وأشار إلى أن استمرار الدورات، يسهم بشكل مباشر في تحسين الاستجابة للكوارث وتقديم المساعدة العاجلة للمجتمع عند الحاجة.
حضر التدشين رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرع الحديدة، مكرم سوء، ومسؤول قسم التعاون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فارس نعمان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.