ثقافة شمال سيناء توثيق التراث الثقافي غير المادي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أوفدت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بعثة ميدانية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار جهودها في حفظ وتوثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي، وضمن برامج وزارة الثقافة.
يترأس البعثة د. الشيماء الصعيدي، مدير عام إدارة أطلس للمأثورات الشعبية، ويشارك بها نخبة من الباحثين المتخصصين، وتشمل جولات بمدينتي العريش وبئر العبد لرصد وتوثيق عناصر التراث المحلي، والتعرف على أشهر العادات والتقاليد والحرف والفنون الشعبية التي تعكس الذاكرة الثقافية الأصيلة لأهالي سيناء.
تأتي الفعاليات ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، وتنفذ بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة د. شعيب خلف، وفرع ثقافة شمال سيناء.
وتستمر أعمال البعثة حتى 16 نوفمبر الجاري، في إطار خطة الهيئة لحصر عناصر التراث الشعبي وإدراجها ضمن قاعدة بيانات لتصبح جزءا من الهوية الثقافية وامتدادا لذاكرة المجتمع المحلي.
يذكر أن هيئة قصور الثقافة كانت قد أوفدت بعثتين ميدانيتين سابقتين خلال الفترة الماضية؛ الأولى في سبتمبر الماضي إلى محافظة جنوب سيناء، وشملت جولات داخل قرية الجبيل، وادي فيران، عيون موسى، حمام موسى، وجبل سانت كاترين، وذلك لتسجيل عناصر التراث غير المادي في تلك المناطق، وكذلك المعتقدات المرتبطة بالأولياء والقديسين في جنوب سيناء.
أما الثانية فكانت في أكتوبر الماضي بمحافظة مطروح، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، وشملت توثيق مظاهر الموروث الثقافي المطروحي، ومنها مهنة الرعي، الشعر النبطي، التاريخ الشفاهي للبادية، والأداء الجماعي للأغاني الشعبية المتوارثة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توثيق التراث السيناوى ثقافة شمال سيناء قصور عناصر التراث غیر المادی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.