التواصل الحكومي يناقش أسس بناء الهُوية المهنية للحسابات الإخبارية والصحف الإلكترونية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
نظم مركز التواصل الحكومي دورة تدريبية حول أسس بناء الهُوية المهنية للحسابات الإخبارية، وذلك في إطار جهوده في تعزيز المهارات الاتصالية والإعلامية لدى العاملين في المواقع الإخبارية، وتعزيز حضورها الإعلامي في المنصات المختلفة.
تهدف الدورة إلى تعزيز فهم الهُوية المهنية للحسابات الإخبارية، وتمكين القائمين على المنصات الإخبارية من بناء هُوية مهنية واضحة تعكس القيم والمبادئ التحريرية، كذلك توضيح الفروق الجوهرية بين هوية المؤسسات الإعلامية الرسمية والحسابات الإخبارية الرقمية.
قدم الدورة سلطان العزري محاضر بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس، ناقش خلالها أهمية امتلاك المنصات الإخبارية الرقمية هوية إعلامية واضحة تُعبّر عن قيمها ومهنيتها، وتُرسّخ الثقة مع الجمهور من خلال التفاعل والشفافية.
واستعرضت الدورة مفهوم الهُوية الإعلامية بمستوياتها المختلفة: الفردية، والمؤسسية، الرمزية الثقافية، موضحةً أنها عملية تفاعلية تُبنى من خلال الأداء الإعلامي اليومي والتفاعل مع المتابعين.
كما تطرقت إلى الفروقات بين المؤسسات الإعلامية الرسمية والحسابات الإخبارية الرقمية؛ فبينما تعتمد القنوات الرسمية على المرجعية والتمثيل الوطني، تتميز الحسابات الإخبارية بالمرونة والتفاعل والاقتراب من الجمهور، بالإضافة إلى استعراض الأسس النظرية للهوية المهنية الإعلامية التي تقوم على القيم المؤسسية كالموضوعية، الدقة، والانتماء المهني، إلى جانب البعد السردي الذي يجعل من كل محتوى قصة تعكس رسالة المنصة.
وتم خلال الحلقة التأكيد على أن المصداقية عنصر بنائي في الهوية الإعلامية، تُكتسب من خلال الممارسة اليومية والالتزام بالتحقق والشفافية، وأن الهوية الإعلامية ظاهرة ديناميكية تتطور باستمرار مع التحولات الرقمية والاجتماعية.
وشهدت الدورة نقاشات تطبيقية حول الأسس النظرية للهُوية المهنية في الإعلام، التي تستند إلى قيم الدقة، الموضوعية، الشفافية، والمسؤولية الاجتماعية، كما استعرضت نماذج لبناء الهُوية الرقمية للحسابات الإخبارية على منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: اله ویة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة