معرض فني يدعو إلى الخروج من الصندوق لحمد الحارثي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
افتتحت وزارة الثقافة والرياضة والشباب بجمعية الفنون العمانية مساء الإثنين المعرض الفني "حين تتحول الحياة إلى عادة" للفنان حمد الحارثي، والذي ضم لوحات ومجمسات مكتنزة بالرموز والدلالات تركز على الذين أصبحت حياتهم عادة، غير قابلة للتبديل والتجريب وعاشوا داخل صناديق متوارثة.
يقول الحارثي عن تسمية المعرض بـ"حين تتحول الحياة إلى عادة" أنه دعوة لكي لا تبقى الحياة على نفس الروتين والأفكار والمعتقدات.
وعن اللوحات التي حملت أوجها كشفت عن التقدم في العمر وبروزا في العظام، إضافة إلى الغضب والتعب أشار إلى أنهم يعبرون عن أشخاص لم يخرجوا من الصندوق. وعاشوا حياتهم أمواتا وهم أحياء، ولفت إلى أنه استوحى هذه الملامح مما يعرف بـ"الزومبي".
وأضاف: "في اللوحات تتحلل ملامح هؤلاء الأشخاص بحيث يصبحون جثثا حية تضيق عليهم ملابسهم كدلالة على مرور الزمن وتوقف التغيير. أما الكمة في شكلها المكعب فهي مثلما أسلفت دلالة على عدم التفكير خارج الصندوق، أو الحبس أو التعثر داخله، وهي في النهاية سلسلة وحلقة متوارثة لذلك يظهر الوالدين والطفل في اللوحة بنفس الملامح والهيأة والعمر".
أما عن عمل المجسم في صالة البيت يشير الحارثي إلى أنها جزء من العادة التي رمى إليها في معرضه كمكاتن يأوي إليه الشخص بعد العودة من العمل ليشاهد التلفاز ثم يذهب للنوم وأشار إلى أنه استعمل اللون الأبيض بدل اللون الأخضر أو الأصفر كدلاة على أن المكان منطقة راحة لا يرغب الشخص بالخروج منها. وحول المجسم الكبير قال الحارثي أنه حرص على تصميمه بهذه الطريقة محاطا بالفراغ كما عنمد إلى أن يكون المشاهدون جزءا من العمل فوضع كرسيا بجانبه، ومتى جلس شخص بجوار أحس بضخامته وثقله، وصعوبة تحركه.
وفي اللوحة التي توسطت المعرض أشار الحارثي أن فكرتها الرئيسية مستوحاة من الرسمة الشهيرة أندي وارهول شوت مارلين وهي رسمة مشهورة لمارلين مونرو، لكنه استعمل ألوانا باهتة تتماشى مع ثيم المعرض، وعن الأعمال التي ضمت أربعة أجزاء لفت الحارثي إلى أنها تجسيد لفكرة لا أرى لا أسمع ولا أتكلم. وقال: "هذه المجسمات قمت بعملها في برنامج 3D ثم قمنا بتطبيقه في 3D Print وكانت نفس الفكرة. أحببت أن أستعمل وسائط متعددة في المعرض لأنني أشعر بأن المعرض ليس مجرد أن تأتي الناس لتشاهد وتصور. أردت أن تكون تجربة متكاملة".
وأضاف: "دائماً أقول أن الفن ملك للناس، لذلك أول شيء أفعله مع الناس في المعارض أن أسألهم عما فهموه وعما وصلهم من العمل، فأرقانه بما كنت أفكر فيه، ودائما أصدم أن الجمهور أحيانا يعرفني على جوانب أنا لم أعرف عنها في عملي".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: من العمل إلى أنه إلى أن
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.