بسبب تايوان.. اندلاع حرب كلامية وإعلامية بين الصين واليابان
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين الصين واليابان على خلفية تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بشأن تايوان، اعتبرتها بكين “عدائية” و”تجاوزًا للخطوط الحمراء”، في حين تعالت الأصوات داخل طوكيو للمطالبة بطرد دبلوماسي صيني على خلفية تعليقاته المسيئة.
وكانت تاكايتشي قد صرحت خلال جلسة في البرلمان الأسبوع الماضي بأن أي هجوم صيني على تايوان يمكن أن يشكل "تهديدًا لبقاء اليابان" وقد يستدعي ردًا عسكريًا من طوكيو.
وأثارت تلك التصريحات غضب الصين، التي وجهت احتجاجًا رسميًا، فيما نشر القنصل العام الصيني في أوساكا، شيو جيان، منشورًا هاجم فيه تاكايتشي بعبارات حادة، واعتبرته الحكومة اليابانية “تصرفًا غير لائق للغاية”.
ورغم أن رئيسة الوزراء اليابانية أكدت لاحقًا أنها لن تكرر مثل هذه التصريحات، ودعت إلى التهدئة المتبادلة، فإن وسائل الإعلام الرسمية الصينية صعدت لهجتها.
ووصفت شبكة سي سي تي في الحكومية تصريحات تاكايتشي بأنها “شريرة للغاية في طبيعتها وتأثيرها” وأنها “تجاوزت كل الخطوط”.
وفي منشور على حساب تابع للقناة، وصفت تاكايتشي بأنها “مثيرة للمشاكل”، وجاء في تعليق ساخر: “هل ركل رأسها من قبل حمار؟ إذا واصلت التهجم بلا حدود كهذا، فقد تدفع الثمن!”.
كما شبهت وسائل الإعلام الصينية حديث تاكايتشي عن “التهديدات الوجودية” بغزو اليابان لمنشوريا عام 1931، في محاولة لتذكير الرأي العام الصيني بماضي اليابان العسكري.
من جانبها، لم تصدر وزارة الخارجية اليابانية تعليقًا فوريًا على الانتقادات الجديدة، لكن سياسيين بارزين في طوكيو دعوا الحكومة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه بكين.
ودعا تاكايوكي كوباياشي، رئيس لجنة السياسات في الحزب الحاكم، إلى طرد القنصل الصيني شيو جيان إذا لم تبد بكين استعدادًا لتسوية الأزمة، وهو الموقف نفسه الذي تبناه كينتا إيزومي، النائب البارز عن المعارضة.
ويذكر أن اليابان كانت تتجنب تاريخيًا ذكر تايوان صراحة عند الحديث عن القضايا الأمنية، مفضلةً الغموض الاستراتيجي الذي تتبناه أيضًا الولايات المتحدة.
لكن تصريحات تاكايتشي الأخيرة تعكس – وفق مراقبين – تحولًا تدريجيًا في الموقف الياباني مع تصاعد القلق من النشاط العسكري الصيني المتزايد في محيط تايوان، التي تبعد نحو 110 كيلومترات فقط عن الأراضي اليابانية.
وترى بكين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإعادة ضمها، بينما ترفض تايبيه هذه المزاعم وتؤكد استقلالها الفعلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليابان الصين تايوان تاكايتشي
إقرأ أيضاً:
الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
تراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة .
كان نيكي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة أمس الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو 7% عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية "كان هناك تحذير من الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط".
وتخيم حالة من الضبابية على وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي اليابان، تراجع سهما شركة تصنيع الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما كان له أكبر تأثير على نيكاي.
سهم مجموعة سوفت بنك
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع 1% بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية خسائره ليسجل انخفاضا 2.2%.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه بدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الليل، إذ تقدم سهم إنبكس 4.42 %، بحسب الاسواق العربية.
وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 % ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو، وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 % و2.24 % على الترتيب.
ومن بين ما يقرب من 1500 سهم يتم تداولها في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، ارتفع 28 %، وانخفض 69 %، وظل 2% دون تغيير.