الأوبئة تنصح الأردنيين بمطعوم الإنفلونزا وارتداء الكمامات
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد مدير المركز الوطني لمكافحة #الأوبئة، الدكتور #عادل_البلبيسي، أنه بدأ دخول موسم الشتاء، ومعه تزداد حالات الإصابة بالأمراض التنفسية مثل #الإنفلونزا، #الفيروس_المخلوي، و #كوفيد-19، إلى جانب فيروسات أخرى.
وقال الدكتور البلبيسي في تصريحات إذاعية اليوم الخميس، أن الإنفلونزا مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي سريع العدوى، موضحًا أنه في حال إصابة شخص بالمرض قد تنتقل العدوى إلى كامل أفراد العائلة إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية.
وبيّن أن الوضع الحالي طبيعي مقارنة بالعام الماضي، حيث تم أخذ 6,500 عينة العام الماضي، وأظهرت النتائج أن نسبة الإصابة بإنفلونزا A بلغت 7% ، بينما بلغت هذه السنة 1% فقط، فيما سجل الفيروس المخلوي 11% في العام الماضي مقابل أقل من 3.5% هذا الموسم، والكوفيد-19 انخفضت نسبته من 3.25% إلى 2.5%.
مقالات ذات صلةوأوضح أن الأمراض التنفسية عادةً تبدأ مع فصل الخريف وتستمر حتى فصل الربيع، مشيرًا إلى أن الأمطار تساعد في تخفيف نسبة الغبار والأتربة، ما يقلل من انتقال العدوى.
ونوّه البلبيسي بأن مقارنة الوضع في الأردن مع اليابان وأوروبا غير دقيقة، حيث يسود هناك انتشار واسع لإنفلونزا H3N2، بينما في الأردن السائد هو H1N1، مع احتمال ظهور H3N2 هذا العام.
وشدّد على أهمية #مطعوم_الإنفلونزا، داعيًا إلى البدء بأخذه مع بداية فصل الخريف، وهو متوفر لدى وزارة الصحة والقطاع الخاص، خصوصًا لكبار السن والحوامل والأطفال وذوي المناعة الضعيفة أو الأمراض المزمنة، موضحًا أنه يقي من الإصابة بالمرض أو يقلل شدة الأعراض، مع احتمال حدوث احمرار بسيط في مكان الحقن.
كما أكد البلبيسي على ضرورة الالتزام باستخدام #الكمامات في الأماكن المكتظة وتقليل الاختلاط مع الآخرين، لافتًا إلى أن معظم الأمراض التنفسية تستمر لمدة لا تتجاوز أسبوعًا، وأن المضادات الحيوية لا تفيد في علاج الأمراض الفيروسية، داعيًا إلى عدم استخدامها إلا في حالات العدوى البكتيرية المؤكدة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأوبئة الإنفلونزا الفيروس المخلوي كوفيد مطعوم الإنفلونزا الكمامات
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.