مدوّنة سلوك جديدة لتنظيم زيارات المتاحف: وعي وانضباط بلا قيود
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الصورة الحضارية لمصر وتعزيز ثقافة احترام الآثار، أعلن الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، عن إصدار مدوّنة سلوك خاصة بزيارة المواقع الأثرية والمتاحف، بعد رصد بعض الممارسات الفردية السلبية التي أثرت على انطباع الزوار الأجانب.
. خاص
إصدار مدونة سلوك خاصة بزيارة المواقع الأثرية
قال الدكتور عبدالرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن إصدار مدوّنة السلوك الخاصة بزيارة المواقع الأثرية والمتاحف جاء بعد رصد بعض الممارسات السلبية الفردية التي أساءت لصورة مصر أمام الزوار الأجانب، مشددًا على أن الهدف من المدوّنة هو نشر الوعي والانضباط، وليس فرض قيود أو عقوبات.
وأوضح ريحان، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلاميتان مروة فهمي ولمياء حمدين، أن الحوادث التي تم رصدها كانت محدودة لكنها مؤثرة، مضيفًا: "السائح الأجنبي يتعامل مع الأثر باعتباره في حضرة ملوك مصر القديمة، بينما قد يتصرف بعض الزوار المحليين دون إدراك لقيمة المكان، لذلك كان من الضروري وضع مدوّنة سلوك تنظم عملية الزيارة".
ضوابط مدونة السلوم
وأشار إلى أن المدوّنة تتضمن عددًا من الضوابط، أهمها منع لمس القطع الأثرية لما يسببه ذلك من تلف تدريجي، إضافة إلى الالتزام بالهدوء وعدم التحدث بصوت مرتفع داخل القاعات، والامتناع عن التقاط صور أو فيديوهات تقتحم خصوصية الزوار الآخرين، كما شدد على منع تناول الأطعمة والمشروبات داخل المتاحف لوجود مطاعم مخصصة لذلك.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير يعدّ تجربة فريدة من نوعها عالميًا، إذ يتيح للزائر التفاعل مع المعروضات من خلال رموز QR تمكّنه من الاستماع إلى شرح تفصيلي حول كل قطعة، كما يضم قاعات تفاعلية بتقنية الواقع الافتراضي (VR) تتيح للزائر مشاهدة الآثار المصرية في بيئة ثلاثية الأبعاد.
أما بالنسبة للأطفال من سن 6 إلى 12 عامًا، فأوضح ريحان أن هناك متحفًا مخصصًا لتجربة اللمس، حيث يتعامل الأطفال مع مستنسخات أثرية وليس قطعًا أصلية، ليتعلموا من خلالها تاريخ مصر بطريقة تعليمية تفاعلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأعلى للثقافة المواقع الأثرية القطع الأثرية الزوار المحليين المواقع الأثریة
إقرأ أيضاً:
«المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
البلاد (كوالالمبور)
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي، وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية، يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.