كندا واليابان تتعهدان بتعميق التعاون بينهما
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
التقت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند نظيرها الياباني توشيميتسو موتيجي على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في منطقة نياجرا، في أول لقاء مباشر بين الوزيرين منذ تولي موتيجي منصبه.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الكندية في بيان اليوم /الأربعاء/ إن المحادثات ركزت على تعزيز الشراكة الأمنية والدفاعية والاقتصادية بين كندا واليابان، مشيرةً إلى أن أناند أكدت على دور كندا كشريك موثوق ومستقر في دعم أمن اليابان الاقتصادي والطاقة.
كما ناقش الجانبان سبل دفع المصالح المشتركة في مجالي الأمن والازدهار ضمن خطة العمل الكندية اليابانية، وأعادت أناند تأكيد التزام أوتاوا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبالتعاون مع طوكيو كشريك استراتيجي في إطار ركائز السياسة الخارجية الكندية الثلاث: الدفاع والأمن، الصلابة الاقتصادية، والقيم الأساسية.
ومع اقتراب الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بين كندا واليابان في عام 2028، اتفق الوزيران على مواصلة تطوير الشراكة الراسخة والعلاقات الوثيقة بين شعبي البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجیة الکندیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.