مجموعة السبع تبحث في كندا ملفات عدة أبرزها "اتفاق غزة"
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
يجتمع كبار الدبلوماسيين من دول مجموعة السبع الصناعية في جنوب أونتاريو بكندا لمناقشة ملفات عدة، أبرزها العمل على صمود السلام في الشرق الأوسط.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس (أ ب) إن الأولويات الأساسية للنقاش ستشمل بحث سبل تعزيز السلام والاستقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط، مؤكدة أن "خطة السلام يجب أن تصمد".
وأضافت: "العلاقة يجب أن تستمر عبر مجموعة من القضايا"، على الرغم من الضغوط التجارية، وذلك أثناء استعدادها لاستضافة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان يومي الثلاثاء والأربعاء.
كما وجهت أناند دعوة إلى وزراء خارجية كل من أستراليا والبرازيل والهند والسعودية والمكسيك وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وأوكرانيا للمشاركة في الاجتماعات.
يأتي هذا وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين مثل كندا، بسبب قضايا الإنفاق الدفاعي والتجارة، إضافة إلى الغموض المحيط بخطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة، وجهود إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وسيجتمع الدبلوماسيون صباح الأربعاء، مع وزير الخارجية الأوكراني، بينما أعلنت بريطانيا أنها ستقدم 13 مليون جنيه إسترليني (17 مليون دولار) للمساعدة في إصلاح البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء.
وستخصص هذه الأموال لإصلاح شبكات الكهرباء والتدفئة وإمدادات المياه، إضافة إلى تقديم دعم إنساني للأوكرانيين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشرق الأوسط ماركو روبيو أستراليا الولايات المتحدة كندا دونالد ترامب روسيا بريطانيا مجموعة السبع قمة مجموعة السبع دول مجموعة السبع الولايات المتحدة كندا اتفاق غزة الشرق الأوسط ماركو روبيو أستراليا الولايات المتحدة كندا دونالد ترامب روسيا بريطانيا أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في الدوحة، سعادة السيد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.