40% من مهارات العاملين ستتغير.. التعليم العالي يؤهل الطلاب لمتطلبات سوق العمل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على إتاحة تعليم جامعي جيد ومتنوع لجميع الطلاب، مع التركيز على تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة لسوق العمل سواء المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
جاء ذلك خلال النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وبحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وتحت شعار: "تمكين الأفراد.
. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص".
وأشار عاشور إلى أن الوزارة تعمل على توفير كل وسائل التعليم الحديثة والابتكار وفقًا لرؤية الدولة واستراتيجية 2020-2030، مؤكدًا وجود طفرة حقيقية في التعليم الجامعي خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن الوزارة تهدف إلى زيادة فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي ومواكبة النمو السكاني المتسارع، حيث تسعى إلى رفع عدد الطلاب الجامعيين إلى أكثر من 5.6 مليون طالب بحلول عام 2030، مقارنة بـ 3.8 مليون حاليًا.
توسيع نطاق التعليم في جميع أنحاء مصرأكد الوزير أن الوزارة تعمل على إتاحة التعليم في كل إقليم بمصر، مع مراعاة الزيادة السكانية والاحتياجات الأكاديمية المتنوعة، مشيرًا إلى أن برامج التعليم في كل إقليم تتوافق مع متطلبات سوق العمل وتركز على العنصر الأكاديمي والمهارات المكتسبة ومهارات الابتكار.
مواكبة سوق العمل والتحول في المهاراتأوضح عاشور أن هناك وظائف ستختفي وأخرى ستظهر في المستقبل، حيث يُتوقع أن 40% من مهارات العاملين ستتغير، لذلك تعمل الوزارة على تدريب الطلاب وإكسابهم المهارات التي يطلبها سوق العمل.
وأشار إلى أن التعليم التكنولوجي شهد طفرة كبيرة، وأن الوزارة تعمل على تطوير برامج تدريبية متقدمة لضمان جاهزية الخريجين لمتطلبات العصر الحديث.
الابتكار وريادة الأعمال كركيزة للتنميةوأكد الوزير أن تطوير التعليم الجامعي لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يشمل تعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب، وذلك من خلال برامج تدريبية ومبادرات عملية تساعد على تحويل المعرفة إلى فرص عمل حقيقية ودعم رأس المال البشري في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي البحث العلمي التنمية البشرية 2025 سوق العمل
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.