اجتماع خلف الأبواب المغلقة بين العليمي والدبلوماسي الصيني.. ما الذي يجري في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
في لقاء وُصف بأنه الأكثر حساسية منذ أشهر، استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث ملفاتٍ وُصفت بـ“الاستراتيجية” تتجاوز الطابع الدبلوماسي المعتاد.
اللقاء، الذي جرى خلف أبوابٍ مغلقة، تناول العلاقات الثنائية بين اليمن والصين وسبل تعزيز التعاون في الاقتصاد والطاقة والموانئ والبنية التحتية، إلى جانب التنسيق الأمني لمواجهة التهديدات المشتركة في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
وبحسب مصادر سياسية تحدثت لـ مأرب برس، فقد هيمن تقرير فريق الخبراء الأممي بشأن تصاعد تهريب الأسلحة للحوثيين عبر البحر الأحمر على أجواء اللقاء، وسط قلق متصاعد من اتساع النشاط الإيراني في الممرات الدولية.
الرئيس العليمي شدد على ضرورة تكثيف التنسيق اليمني–الصيني لردع شبكات التهريب التي تهدد الأمن الإقليمي، مؤكداً أن الحكومة الشرعية تواصل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار وتحفيز الاقتصاد الوطني رغم محاولات المليشيا الحوثية إفشال المسار السياسي والاقتصادي.
من جانبه، أكد الدبلوماسي الصيني دعم بلاده الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، واستعداد بكين لتوسيع استثماراتها في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
ويرى مراقبون أن اللقاء يحمل رسائل متعددة الاتجاهات، أبرزها سعي اليمن لجرّ الصين إلى شراكة أوسع في أمن البحر الأحمر، في وقتٍ تتصاعد فيه المخاطر الحوثية المدعومة من إيران على خطوط الملاحة الدولية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.