كيف اخترقت إسرائيل اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة؟
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
البوابة - فالخط الأصفر هذا يمثل حدود الانسحاب الأولى للجيش الإسرائيلي وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الوارد في خطة ترامب.
اقرأ ايضاًالخط يقسم قطاع غزة إلى جزأين: الجزء الغربي يشكل 47% من مساحة غزة وهو تحت إدارة حماس، فيما تسيطر إسرائيل على جزئه الشرقي الذي يشكل 53% أي نصف القطاع.
كان من المفترض وفقًا لخطة ترامب أن تنسحب إسرائيل من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر كمرحلة تالية للاتفاق.
لكن الاحتلال لم يلتزم بذلك وواصل تمدده إلى الجزء الغربي بعد الخط الأصفر بنحو 33 كم، كما وضع مكعبات إسمنتية تجاوزت الخط الأصفر بمسافات تتراوح بين 200 و800 متر على امتداد الخط.
أما المناطق داخل الخط الأصفر، فقد واصلت إسرائيل بنسف المنازل فيها على مدار الشهر.
لتكون حصيلة الشهداء بعد وقف إطلاق النار 271 شهيدًا، بينهم أطفال ومسنون، واعتقلت 35 فلسطينيًا، وما زالت الأعداد في ازدياد.
كلمات دالة:كيف اخترقت إسرائيل اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة؟إطلاق الناراتفاقيةإسرائيل© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
عملت رولا أبو رمان في قسم الاتصال والتواصل لدى جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ثم انتقلت إلى العمل كصحفية في موقع "نخبة بوست"، حيث تخصصت في إعداد التقارير والمقالات وإنتاج الفيديوهات الصحفية. كما تولت مسؤولية إدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.
انضمت رولا لاحقًا إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" كمحررة وناشرة أخبار على الموقع وسوشال ميديا، موظفة في ذلك ما لديها من مهارات في التعليق...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إطلاق النار اتفاقية إسرائيل وقف إطلاق النار الخط الأصفر
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.