«الفروسية» يعتمد مشاركة المرأة في بطولات «التقاط الأوتاد»
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أعلن اتحاد الإمارات للفروسية والسباق الموافقة على مشاركة العناصر النسائية في بطولات التقاط الأوتاد، تمهيداً لتكوين فريق نسائي للمشاركة في البطولات المحلية والدولية.
وأوضح في بيان اليوم أن المشاركة المميزة للفارستين شيخة مبارك المنصوري، وميرة الخزرجي في فعاليات الموسم الجديد في قرية بوذيب بأبوظبي، ومدينة دبي الدولية للقدرة، يفتح الباب أمام ظهور العديد من الفارسات خلال الفترة المقبلة.
من جهته، أكد الدكتور غانم محمد الهاجري، الأمين العام، حرص الاتحاد على البرامج التطويرية كافة، لتمكين المرأة من المهارات التنافسية، وتوفير البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية في رياضة الفروسية، وتبني المبادرات التي تسهم في تطوير قدراتها.
وأضاف أن المرأة تحظى بنصيب كبير من الاهتمام في اتحاد الفروسية، بما يسهم في دعم الدور الريادي لدولة الإمارات، في تعزيز البرامج كافة التي ترسخ المكانة المرموقة للمرأة الإماراتية في المجالات كافة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتحاد الفروسية والسباق التقاط الأوتاد غانم الهاجري
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.