مسقط- الرؤية

تنظم غرفة تجارة وصناعة عُمان بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار اليوم الخميس "منتدى الأعمال العُماني- الروسي".

ويهدف المنتدى إلى بحث فرص التعاون وبناء شراكات اقتصادية مستدامة بين البلدين الصديقين في قطاعات الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبنوك والتمويل، والصناعة، والتجارة، والصحة والصناعات الدوائية، وصناعة الطيران والفضاء، والتعليم.

ويتضمن المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال من الجانبين إلى جانب جلسات نقاشية متعددة تشمل حلقة نقاش بعنوان "عُمان وروسيا: إطلاق العنان لإمكانات التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري"، وتستعرض فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية في ضوء الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والزيارة التاريخية لجلالة السلطان إلى موسكو، وحلقة نقاشية أخرى بعنوان "آفاق تعميق الحوار العُماني–الروسي في قطاعي الطاقة والتعدين"، وتتناول فرص تطوير التعاون في مجالات الطاقة والاستكشاف الجيولوجي والتقنيات المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة.

ويشتمل المنتدى على حلقة نقاشية بعنوان الحوار التجاري "موسكو- عُمان: التحول الرقمي للمدن وآفاق جديدة للشراكة التكنولوجية"، وتركز على تبادل الخبرات في مجال المدن الذكية وبناء شراكات تكنولوجية تدعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة، وحلقة نقاشية بعنوان "لماذا يجب على نساء العالم العمل معًا من أجل تحسين الصحة والرفاهية"، وتبحث دور المرأة في تعزيز الابتكار وتطوير القطاعات الصحية والدوائية من خلال التعاون الدولي، بالإضافة إلى الجلسة العامة بعنوان "عُمان وروسيا: نظرة إلى المستقبل"، وتختتم فعاليات المنتدى باستعراض فرص التعاون المستقبلية وتنظيم لقاءات تواصل تجارية بين الشركات العُمانية والروسية.

ويشكل المنتدى فرصة لتعزيز الشراكة العُمانية الروسية، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني بما يدعم العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات

تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.

وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of list

وتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.

وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.

وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".

إصلاحات اقتصادية

وفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).

كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.

ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.

إعلان

وفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.

وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".

مقالات مشابهة

  • وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي